دبلوماسي مصري يفجر مفاجأة أمام المحكمة: معلوماتنا عن تورط “حماس” في اقتحام السجون مصدرها سلطة “عباس”

1

فجر رئيس مكتب جمهورية العربية السابق لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، ياسر عثمان قنبلة من العيار الثقيل خلال شهادته أمام محكمة جنايات التي تنظر في القضية المعروفة إعلاميًا باسم “” إبان ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، والتي يحاكم فيها الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، و25 آخرون.

 

وقال عثمان في شهادته أمام المحكمة، إن السلطة الوطنية الفلسطينية كانت مصدر معلوماته بشأن مشاركة حركة في الهجوم على السجون المصرية، مشيرا إلى أنه تم حينها إرسال التقرير للجهات المختصة، وهي وزارة الخارجية.

 

وأضاف أن “المعلومات ادعت قيام حماس بتصنيع بعض الملابس العسكرية المشابهة للملابس الخاصة بالجيش المصري، وتهريب الأموال، وأن بعض عناصر حماس كانوا في ميدان التحرير، وشاركوا في الهجوم على السجون المصرية بهدف تهريب عناصرها، منها أيمن نوفل”.

 

من جانبها، أوضحت مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير، وفاء بسيم في شهادتها أنها مختصة بتنسيق عمل وزارة الخارجية وبعثاتها وسفاراتها في الخارج، والعلاقة بين الوزارة وأجهزة الدولة الأخرى، وتنفيذ ما يصدر إليها من تعليمات من وزير الخارجية.

 

وأجابت “بسيم” عن سؤال المحكمة بخصوص الخطابات الواردة من وزارة الخارجية إلى وزارة الداخلية، والتي تدعي وجود تحركات لحركة حماس لإشاعة الفوضى في مصر إبان يناير/ كانون الثاني 2011، بالقول إن المعلومات الواردة في الخطاب جاءت إلى وزارة الخارجية من مكتب التمثيل المصري في رام الله، وقامت الوزارة بدورها بإبلاغها إلى الجهة المسؤولة داخل الدولة المصرية، وهي جهاز مباحث أمن الدولة ورئيسه مساعد أول وزير الداخلية.

 

وأضافت أن المعلومات التي وردت كانت في صورة برقيات مشفرة، تم حلها بواسطة الجهاز المعني بالشيفرة في وزارة الخارجية، وأنه في حالة ورود معلومات تخص أجهزة أخرى من أجهزة الدولة، فإنها تحول بشكل فوري لهذه الأجهزة، أيًا كان نوع المعلومات، سواء تتعلق بأمور سياسية ثنائية أو عامة، أو معلومات اقتصادية، أو معلومات تتعلق بالأمن القومي.

 

وقد استعرضت المحكمة تفاصيل الكتاب الصادر من مكتب وزير الخارجية، المؤرخ بتاريخ 3 فبراير/شباط 2011، الموجه إلى اللواء حسن عبد الرحمن، مساعد أول وزير الداخلية، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة آنذاك، الذي ادعى أن “مكتب تمثيل مصر في رام الله أفاد بوجود معلومات بشأن عزم حركة حماس في غزة على دعم مخطط إشاعة الفوضى في مصر لصالح جماعة الإخوان المسلمين”.

 

كما ادعى أن “حماس منذ مساء الجمعة 28 يناير/ كانون الثاني 2011 قامت بإدخال شحنات من الأسلحة إلى الأراضي المصرية عبر الأنفاق، تشمل أسلحة آلية وذخيرة وقذائف آر بي جي، ومدافع نصف بوصة المضادة للطائرات، بالإضافة إلى أحزمة ناسفة، كما قامت بنقل عشرات من المنتمين للجناح العسكري للحركة، ولفصيل جيش الإسلام، إلى داخل الأراضي المصرية عبر الأنفاق، وتولت بعض الخلايا من القبائل البدوية توفير وسائل نقل لهذه المجموعات، وهو الأمر الذي أدى إلى تزايد أعداد القتلى في صفوف الشرطة المصرية في شمال سيناء”.

 

وادعى الكتاب أنه “تم رصد قيام حركة حماس بتصنيع ملابس عسكرية مصرية داخل تمهيدًا لنقلها إلى الأراضي المصرية عبر الأنفاق، كذلك تم رصد تهريب حماس لكميات من الأموال السائلة عبر الأنفاق إلى الأراضي المصرية، وأنه توافرت معلومات حول الاتصالات التي قامت بها حركة حماس مع بعض العناصر البدوية التي اقتحمت سجن وادي النطرون في 29 يناير/كانون الثاني 2011، وعملت على تهريب سجناء حماس وحزب الله، وإيصالهم إلى ”.

 

كما ادعى الكتاب أنه “توافرت معلومات عن مشاركة عناصر بالهجوم على سجن وادي النطرون، وبعض المعلومات المتوافرة عن وجود مخطط لحركة حماس بالتنسيق مع الإخوان المسلمين لتحريك الجماهير في قطاع غزة إلى خط الحدود مع مصر في حالة شيوع الفوضى في الشارع المصري بدرجة معينة، وتلقي الإشارة من الإخوان”.

 

وشدد الكتاب على أن “تحرك الجيش المصري منذ يومين إلى خط الحدود يحول دون إقدام حركة حماس على تنفيذ مخططها، ولكنها تستمر في تهريب الأسلحة والعناصر المشبوهة”، والكتاب مذيل بتوقيع منسوب للسفيرة وفاء بسيم، مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير، وممهور بشعار الجمهورية (وزارة الخارجية – مكتب وزير الخارجية).

 

يشار إلى أن المحكمة التي انعقدت برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، الملقب باسم “القاضي القاتل”، عقدت الجلسة التاسعة والثلاثين من جلسات إعادة محاكمة الرئيس المعزول ورفاقه الأحد، ومن ثم أعلنت تأجيل المحاكمة إلى جلسة 19 أغسطس/آب الجاري، لاستكمال سماع الشهود.

قد يعجبك ايضا
  1. أحمد يقول

    مرارا و تكرارا قلنا ان هذه التي تسمى ” السلطة الفلسطنية ” انشئت لمناهضة الحقوق العربية في فلسطين عبر قمع الشعب و تقديم الخدمات الامنية للصهاينة و النظام في مصر .عدوها الاول حماس و من يسير في فلكها و هذا ليس بالغريب عليها و اذكر كيف ان عباس تقول على الرئيس مرسي مدعيا قبوله بصفقة القرن التي لو وافق عليها مرسي فك الله اسره لكان اليوم مازال رئيسا في الوقت الذي يرى عباس هرولة الانظمة على الصهاينة و لا ينتقد ذلك فهؤلاء لم و لن يخدموا القضية الفلسطنية بل هم الخطر الاول عليها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.