شن الكاتب الموريتاني المعروف والمحلل السياسي البارز محمد المختار الشنقيطي، هجوما عنيفا على الذي تقوده باليمن، متهما ونظيره الإماراتي بتجويع أطفال وإحداث كارثة إنسانية بقصف المدنيين وفرض الحصار عليهم خاصة ما يحدث مؤخرا في .

 

وقال “الشنقيطي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على ما وصفه بمجزرة الحديدة، إن تجويع حرائر اليمن وأطفالهن، بينما تقصف السعودية والإمارات بلدهن، وتحيط به دول عربية شقيقة فاحشة الثراء عارٌ لا يغسله ماء البحر، وجريمة يندى لها جبين الدهر.. حسب وصفه.

 

وصرحت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، الجمعة، أن ما شهدته مدينة الحديدة اليمنية من هجمات راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى أمر “يثير الصدمة” ولا يمكن تبريره.

 

وقتل عشرون شخصا على الأقل وأصيب 60 بجروح الخميس في مدينة الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين في غارة جوية أمام مستشفى رئيسي وفي قصف استهدف سوق السمك، وفق أطباء وشهود عيان.

 

وكان الحوثيون قد تحدثوا عن غارتين جويتين على المستشفى وسوق السمك، وقالوا عبر قناة “المسيرة” المتحدثة باسمهم إنهما أديتا إلى مقتل 55 شخصا وإصابة 124 بجروح، متهمين التحالف العسكري بقيادة السعودية بتنفيذهما.

 

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ليزا غراندي في بيان إن أعمال العنف هذه “تثير الصدمة”، مشددة على أن “المستشفيات محمية بموجب القانون الإنساني الدولي ولا شيء يمكن أن يبرر خسارة الحياة فيها”.

 

وتضم مدينة الحديدة ميناء رئيسيا تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجهة إلى ملايين السكان. لكن التحالف العسكري يعتبر الميناء ممرا لتهريب الأسلحة ولمهاجمة سفن في البحر الأحمر.

 

في المقابل نفى المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية العقيد تركي المالكي القيام بأية عمليات في المدينة الساحلية، متهما الحوثيين بالوقوف وراء الهجمات التي أسقطت عشرات المدنيين بين قتيل وجريح.

 

وأوقعت الحرب في اليمن قرابة عشرة آلاف قتيل منذ تدخل التحالف العسكري في 2015 في النزاع بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة المستمر منذ 2014. ويسيطر الحوثيون على مناطق واسعة بينها العاصمة صنعاء.

 

وتسببت الحرب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ تهدد المجاعة الملايين من سكان هذا البلد الفقير.