تزامنا مع الذكرى الـ 28 للغزو العراقي للكويت، نشرت الخارجية العراقية إعلانا مدفوع الاجر عبر الصحف يناشد العراقيين ممن يمتلكون معلومات عن الكويتيين الذين انقطعت أخبارهم في أعقاب عام 1991.

 

وأكدت الخارجية في إعلانها ان بذلت مجهودا كبيرا تمكنت من خلال الكشف عن مصير 241 مقودا من بين 608، مشيرة إلى أن المتبقي عددهم 267 مفقود.

 

كما أعلنت الخارجية بأنها ستقدم مكافآت كبيرة ومجزية لكل من يقدم معلومات تفيد في القضية، متعهدة بأن تبقى جميع معلومات سرية.

ويبدو أن مصير ملف المفقودين والممتلكات والأرشيف الوطني لدولة في العراق لا يزال مجهولا، فبالرغم من عقد الجانبين نحو 130 اجتماعا، فإن نتائجها لم تثمر الكشف عن أية معلومة جديدة حول الممتلكات التي نهبت إبان للكويت عام 1991.

 

من جانبه، أكد محمد الحاج حمود المسؤول السابق عن الملف الكويتي بوزارة الخارجية العراقية، المستشار الحالي لوزير الخارجية إبراهيم الجعفري أن هناك “خشية وتخوفا” لدى المواطنين خاصة الذين يملكون معلومات عن هذا الملف الذي اعتبره “حساسا” ومثيرا “للمشاكل” بنظر عامة الناس.

 

في المقابل، فإن الحكومة العراقية وعبر اللجان التي تشكلت بعد توقيع اتفاقيات التفاهم مع الكويت؛ عقدت العديد من الاجتماعات، مبينا أن عدد اجتماعات اللجنة الفرعية (الفنية) بلغت حتى عام 2015 تسعين اجتماعا، فيما وصل عدد اجتماعات اللجنة الرئيسية إلى أربعين اجتماعا.

 

ويشير حمود إلى أن الجانب العراقي حرص على نشر صور 608 مفقودين كويتيين في الصحف المحلية، من أجل الاستدلال عليهم وجمع المعلومات عنهم.