رد الإعلامي والمذيع البارز بقناة “ على الكاتبة الإماراتية المقربة من النظام ، بعد تطاولها على وقناة “الجزيرة” التي وصفتها بوكر الثعابين.. حسب زعمها.

 

وقال “ريان” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ردا على تطاول “الكعبي”:”اذا كانت الجزيرة كما تقول الكاتبة الاماراتية مريم الكعبي وكر الثعابين وبيت خفافيش الظلام،فمن يكون من قرصنوا وكالة الانباء القطرية ، وفبركوا تصريحات لأمير قطر، تمهيدا لغزو بلاده،كما كشفت انترسبت مؤخرا؟”.

 

وتابع ساخرا:”اللي استحوا ماتوا”.

وكالعادة فإن أبواق محمد بن زايد تتهرب من المواجهة والنقاش، لعدم الوقوع في حرج أمام المتابعين لاعتمادهم بتغريداتهم على حزمة من الأكاذيب والافتراءات، حيث قامت الكاتبة الإماراتية “الكعبي” بحظر حساب جمال ريان وهربت من المواجهة.

وأضاف “ريان” في تغريدة أخرى خاطب فيها “الكعبي”:”انا في قلب الجزيرة ، والجزيرة في قلبي، إحمدي الله انها مازالت متمسكة بمهنيتها ، تعرض الرأي والرأي الاخر لدول الحصار،لم تنحدر الى مستوى اعلام دول الحصار”.

 

واستطرد:”رغم ان طلب اغلاق قناة الجزيرة ضمن المطالب ١٣، كل ما فعلته الجزيرة انها فضحت مخططات قادة الحصار وكشفت ألاعيبهم”.

وفي محاولة جديدة من “” لتشويه صورة قطر بعد أن صار رجال محمد بن زايد أمثال قرقاش وخلفان والطبال وسيم يوسف (كروتا محروقة)، دفع النظام الإماراتي يدفع بعناصره النسائية لمهاجمة قطر وقناة “الجزيرة” التي كان لها الدور الأكبر في فضح مخططات قادة الحصار وكشف ألاعيبهم.

 

الكاتب الإماراتية المقربة من ولي عهد أبو ظبي مريم الكعبي، خرجت قبل يومين لتهاجم قطر وتصف قناة “الجزيرة” بأنها (وكر الثعابين وبيت خفافيش الظلام).

 

وزعمت “الكعبي” في تغريدة لها عبر حسابها بتويتر رصدتها (وطن) الأربعاء الماضي ما نصه:” بالأمس كشف أحد العاملين في قناة الجزيرة لبرنامج على مسئوليتيً عن أن المؤامرات التي تحاك في وكر الثعابين وبيوت خفافيش الظلام قناة الجزيرة لم تنته وأن الأيام القادمة ستشهد سلسلة جديدة من الأكاذيب التي يتم حبكها ضد دول المقاطعة: مصر والسعودية والإمارات والبحرين”.

وسبق لمريم الكعبي صاحبت التصريحات المثيرة للجدل دائما، أن تضامنت مع بشار الأسد ضد ضربات التحالف الثلاثي للنظام السوري في أبريل الماضي، حيث لم يلفت انتباهها صرخات أطفال دوما وجثثهم التي ملأت المستشفيات بعد مجزرة الكيماوي، وخرجت لتعلن أسفها على ضرب نظام بشار المجرم وتهاجم التحالف الثلاثي، حيث شبهت الأمر بغزو العراق.

 

ودائما ما تدعم “الكعبي” أيضا النظام القمعي في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي، وتصف جميع المعارضين له بالإخوان الإرهابيين، ليتضح أنها تسير على خط السياسة الإماراتية التي وضعها محمد بن زايد تماما.