سخر الكاتب الصحفي المغربي عادل العوفي من العاهل السعودي بن عبد العزيز في أعقاب الأنباء التي تحدثت عن سحبه ملف القضية الفلسطينية من يد ابنه ولي العهد ، وإبلاغه للقيادة الامريكية برفض المملكة لصفقة القرن التي كان نجله أحد عرابيها، وذلك تحاشيا لموجة الغضبل والعداء التي بدأت تستقر لدى غالبية الشعوب اعتراضا على الدور المشبوه للسعودية وتخليها عن دعم القضية الفلسطينية.

 

وقال “العوفي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “حوار: يقال أن الملك سلمان عاد لاستلام ملف القضية الفلسطينية من ابنه _ وماذا علينا ان نفعل نحن ؟ _على الاقل سنرتاح قليلا .. _ على أساس انه كان قريبا من تحريرها قبل ان يثنيه ابنه.. من شبّ على شيء شاب عليه ..”.

يشار إلى أنه وفي تحول لافت للموقف السعودي من القضية الفلسطينية وما بات يعرف بـ””، قال الملك سلمان بن عبد العزيز إن المملكة لن تقبل بأي خطة سلام تخفق في معالجة وضع الأراضي الفلسطينية وخاصة القدس الشرقية وحق العودة، بحسب تقرير لموقع “آيريش تايمز” الإخباري.

 

وفي السياق نفسه، قالت وكالة “رويترز”، إن طمأنت حلفاءها العرب بأنها لن توافق على أي خطة للسلام في الشرق الأوسط لا تعالج وضع القدس أو حق اللاجئين في العودة مما أدى إلى تهدئة مخاوف من احتمال أن تؤيد المملكة اتفاقاً أميركياً ينحاز لإسرائيل في هذين الأمرين.

 

ونقلت عن دبلوماسيين ومحللين أن الضمانات الخاصة التي قدمها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز للرئيس الفلسطيني محمود عباس، ودفاعه العلني عن المواقف العربية الثابتة في الأشهر الأخيرة ساعد في تغيير تصورات بأن السعودية غيرت موقفها تحت قيادة ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وقال دبلوماسي عربي بارز في : “في السعودية الملك هو من يتخذ القرارات بشأن هذه القضية الآن وليس ولي العهد”. وأضاف أن “خطأ الولايات المتحدة أنها اعتقدت أن بإمكان دولة واحدة الضغط على بقية الدول للتسليم، لكن الأمر لا يتعلق بالضغط. لا يملك زعيم عربي التخلي عن القدس أو الفلسطينيين”.