واصل الداعية السعودي نفاقه وتطبيله لحكام ، معربا عن شماتته بالدعاة والعلماء الذين جرى اعتقالهم وكان آخرهم الدكتور عبد العزيز الفوزان.

 

وقال “الريس” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الحزبية غباء أو تغابي، وجهل أو تجاهل! . أين سجن المصلح من المفسد؟! سُجن نبي ﷲ يوسف لعفته، والإمام أحمد لاعتقاده السلفي. وسُجن الحزبيون لبدعة الثورات (الخروج). . كم تسبب الحزبيون في الدمار والخراب! أنسيتم نفخهم في ثورة سوريا ثم تهييجهم على ولاتنا؟ . الحمدلله الذي سلط عليهم ولاتنا”.

من جانبهم، استنكر المغردون المتابعون له شماتته من سجن العلماء والدعاة، مؤكدين بأن الدور قادم عليه لا محاله، في حين طالبه البعض بإثبات اتهاماته بحق الدعاة المعتقلين الذين اتهمهم بالتحريض على ولاة الأمر.

وخلال الأشهر الأخيرة، اعتقلت السلطات السعودية العشرات من الدعاة والأكاديميين والأساتذة الجامعيين، مبررة تلك الاعتقالات بأنها موجهة ضد أشخاص يعملون “لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها”، بينما قال مراقبون إن سبب الاعتقالات عدم تأييد من طالتهم الاعتقالات للتوجهات الجديدة لسلطات المملكة.

 

كما ترددت أنباء في الآونة الأخيرة عن تدهور الحالة الصحية لعدد من الدعاة المعتقلين وعلى رأسهم “”، و”سفر الحوالي”، وذلك بسبب الإهمال الطبي داخل السجن.

 

وتتكتم المملكة على الاعتقالات وأسبابها، بيد أن معلومات مسربة تفيد بتعرض العديد من المعتقلين لانتهاكات خطيرة تشمل التعذيب لحملهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، أو التخلي عن مواقفهم المنتقدة للسلطات.