أثارت تحركات يوسف بن علوي غضب الإعلامي العراقي المثير للجدل والمقرب من الديوان الملكي السعودي ، ليسخر من تحركاته ويتحداه إن كان الشعب العماني يوافق على ما يقوم به، متناسيا بأن الشعب العماني يقف صفا واحدا خلف قيادته ودولته.

 

وقال “السامرائي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” بعد أن شعر بقرب خيبة أمله وفشل تحريضه اليومي ضد واصطفافه بجانب إسرائيل:” حارق نفسك وتتنقل من بلد الى أخر ونتوسل بهذا وذاك من أجل من يا علوي ؟ من أجل #أيران التي قتلت مليون شخص خلال ١٠ سنوات فقط الغالبية الساحقة منهم عرب سنة! “.

 

وأضاف متسائلا:”ما هو هدفك من إنقاذ ايران ؟ أتحداك لو سألت الشعب العُماني هل يرضى بهذا سيرفض بالأغلبية لكن الأغلبية لا حول لهم ولا قوة تحت أقلية”.

 

وواصل “السامرائي” هجومه قائلا:” يقول المروجون لبن علوي إنه في زيارات مكوكية الى واشنطن وتل أبيب ودوّل اخرى لإيجاد حل للوضع الراهن وتجنب اي مواجهة مع #ايران لأن السلطنة دائما وابدا تسعى للسلام والمحبة طيب العدوان الإيراني اكثر من ٧سنوات لماذا لم تبادروا بمبادرة ودبلوماسية لانسحابه من العواصم المحتلة؟”.

 

وكانت مجلة “انتيليجنس أونلاين” الاستخباراتية الفرنسية قد كشفت قبل أيام عن قيام بوساطة سرية بين إيران والولايات المتحدة بعد تصاعد حدة التهديدات في أعقاب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

 

وقالت المجلة في تقرير لها، إن لقاءات جرت في مسقط، مؤخرا، بين وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ونظيره العماني يوسف بن علوي، ومدير جهاز المخابرات الداخلية العمانية الجنرال سلطان بن محمد النعماني.

 

وأوضحت المجلة أن اللقاءات تأتي -على ما يبدو- في إطار بحث مهام عمانية جديدة ضمن الوساطة المتعلقة بالأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت إن هناك تحفظا في مسقط بشأن الكشف عن محادثات سرية مع الولايات المتحدة في ظل الظروف الراهنة.

 

من جانبه، علق وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، على أنباء وساطة مسقط بين واشنطن وطهران.

 

وكشف ” ابن علوي”، في تصريحات لقناة الجزيرة، أن سلطنة عمان مستعدة لبذل الجهود والمساعدة في وقف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وقال: “أولا، ليس لدينا رسالة من أحد، سواء من الإيرانيين أو من الإدارة الأمريكية، في اعتقادي من الممكن أن يبدأ حوار، وأعتقد أن الطرفين بحاجة وسط خضم هذه الانشغالات إلى أن يجدوا الفرصة في ألا يدخلوا في صراع غير مفيد لهم أو للمنطقة”.

 

وردا على تطاول “السامرائي” وأمثاله، اطلق ناشطون عمانيون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان:” #بن_علوي_عميد_الدبلوماسية_الدولية”، أشادوا بحكمته وقدرته على تجاوز الصعاب في زمن الجنون السياسي.