مهرجان ثقافي سوري منوع في “أيسن” الألمانية

“وطن-وعد الأحمد”- نظّم الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في مدينة “إيسن” وسط الاثنين بالتعاون مع جمعية “هيلين” للثقافة مهرجاناً أدبياً فنياً منوعاً بحضور لافت من جمهور الكلمة والفن.

 

وتنوعت فعاليات المهرجان بين فضاء الشعر وواحات الرواية التوثيقية لجريمة الإبادة الجماعية للايزيديين في “شنكال”، فضلاً عن وجود كم من الخيال القصصي والواقعي، كما تخلل المهرجان توقيع رواية “شنكال نامه” للشاعر “إبراهيم اليوسف”.

 

وتحدث الكاتب “لقمان سليمان” بشكل موجز عن روايته “شنكال” وتضمن المهرجان مقطوعات موسيقية وغنائية وعملاً مسرحياً بعنوان “المصير- مونولوج الهروب نحو الداخل”.

 

وعرض النحات السوري “سعود أحمد” ثلاث منحوتات من أعماله، كما قدم الفنان التشكيلي “سيف داوود” ثلاث لوحات وهي “الحنين، تناغم، والمرأة والدين”.

 

وقال الشاعر والناقد “إبراهيم اليوسف” أحد منظمي المهرجان في تصريح لـ”وطن” إن لدى الاتحاد تجربة لابأس بها في إقامة الأمسيات والندوات الأدبية في الوطن، وفي الشتات، كنا نفعل ذلك في بيوتنا، بعيداً عن أعين العسس وأجهزة النظام.”.

 

وأكد ابراهيم أن هذا النشاط وغيره من نشاطات الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد يُقام بتمويل شخصي من القائمين عليه، وهو الجهة الوحيدة -حسب قوله- التي لم تتمول منذ تأسيسها عام 2014 من أي جهة كردية أو كردستانية أو من المعارضة أو حتى من الجهات الدولية.

 

وأردف محدثنا أن الاتحاد تصدى ولا يزال لمهمة الدفاع عن الكتاب والصحفيين الذين كانوا يتعرضون للانتهاكات من قبل النظام السوري، لافتاً إلى أن هناك خططاً طموحة للاتحاد في أنشطته القادمة باللغتين الكردية والعربية.

 

وأشار “اليوسف” إلى أن “المجال مفتوح لكل السوريين وكل من يكتب بالعربية والكردية وحتى اللغات الأخرى للمشاركة في فعاليات الاتحاد القادمة”.

 

وأبان الكاتب الذي يقيم في ألمانيا أن للاتحاد العام للكتاب والصحفيين اسمه ودوره ومكانته في الشارعين الثقافي والعام لما قام ويقوم به من فعاليات ولما له مصداقية في أداء رسالته.

 

وبدوره أشار الشاعر “هجار بوطاني” إلى أن اللجنة المشرفة على المهرجان تسعى رغم كل الظروف لتقديم الأفضل دائما، من أجل نشر الثقافة الكردية وخصوصاً في مجالات الشعر والقصة والرواية، وتجهد منذ سنتين لتقديم كل ما يخدم الأدب الكردي الذي كان ممنوعاً في بلادنا، ويتعرض كل من يتعاطاه إلى الاعتقال.

 

و”الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد” هو أول مؤسسة نقابية كردية تأسست في داخل عام 2004، تُعنى بأصحاب الأقلام كتابا وصحفيين، وكان اسمها في البداية “رابطة الكتاب والصحفيين” ثم تحول اسمها إلى: “الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في ”.

 

ويصدر الاتحاد جريدتين أدبيتين ثقافيتين باسم “القلم الجديد” إحداها باللغة الكردية الأم والثانية باللغة العربية، وهو أول مؤسسة ثقافية كردية وسورية تعلن وقوفها إلى جانب الثورة السورية، وللاتحاد عدد من الجوائز الأدبية المعتبرة “جائزة جكرخوين للإبداع الأدبي” و”جائزة حامد بدرخان” بالإضافة إلى العديد من الجوائز الرمزية الأخرى.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.