واصل الكاتب الكويتي المتصهين هجومه على وشعبها ومداهنته للاحتلال، حيث خرج هذه المرة ليتفوق على الصهاينة أنفسهم ويسب الشعب الفلسطيني بكلمات قد لا يمكن لـ”نتنياهو” نفسه التجرأ على قولها.

 

“الهدلق” الذي أصبح حديث الصحافة الإسرائيلية ومحل إشادتها، دون في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”فصائل الدم المعروفة A / AB / B / O  إلا ( ! ) فإن ما يجري في عروقهم ليست دماء بل مزيج من الغدر والخيانة واللؤم والخسة والنذالة والسفالة والإنحطاط ونكران الجميل لا فصيلة له .”

 

 

يشار إلى أن “الهدلق” زعم أيضا في يوليو الماضي، أن الله عز وجل وعد الاحتلال الإسرائيل بالنصر على حركة المقاومة الإسلامية حماس، موظفا آيات قرآنية نزلت في حق المؤمنين لينسبها زورا وبهتانا وتعديا على الله بأنها نزلت في حق إسرائيل.

 

وقال “الهدلق” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” حينها:” ( وكان حقاً علينا نصرُ المؤمنين ) سورة الروم ( إن الله يُدافعُ عن الذين آمنوا ) سورة الحج .. وعود من الله تعالى بنصر جيش الدفاع الإسرائيلي IDF على حماس الإرهابية وكل ( الفلسطينيين! ) الإرهابيين الأوباش .”.

 

 

كما دافع “الهدلق” في تدوينة أخرى، عن حق إسرائيل في إصدار قانون “القومية اليهودية” الذي أكد أنها دولة فصل عنصري، موضحا أنه حق لها كما هو حق لدول عديدة.

 

ومنذ مدة أصبح الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق حديث الصحافة الإسرائيلية، التي احتفت بتصريحات له يشيد فيها بإسرائيل ويعتبرها دولة مستقلة ذات سيادة.

 

وتصدرت صورة  “الهدلق” وتصريحاته موقع “المصدر” الإسرائيلي الإخباري، حيث وصفه الموقع بـ”المدافع الأقوى عن إسرائيل في الشرق الأوسط” بسبب تصريحاته الأخيرة.

 

وكانت البداية عندما زعم ”الهدلق” في نوفمبر 2017 خلال استضافته على قناة “الراي” الكويتية، أنه قبل العام 1948 لم يكن هناك شيء اسمه فلسطين إلا في مخيلة الحالمين.

 

وتابع ، بأن اسرائيل دولة مستقلة، وشرعية، ولقيت اعتراف جميع الدول المحبة للسلام.

 

وأردف قائلا أن اسرائيل تفوقت في مجالات البحوث العلمية، والدراسة، وغيرها.

 

ولاقت تصريحات “الهدلق” التي فسر فيها آيات من القرآن الكريم على هواه لتتماشى مع وجهة نظره، هجوما حادا وغاضبا من قبل النشطاء حينها.