أكد العقيد الأردني المتقاعد علاء عناسوة، خريج كلية ساندهيرست العسكرية البريطانية، على الدور الإيجابي الذي يقدمه سلطان عُمان ، للعالم .

 

وقال الباحث والمهتم في الشؤون السياسية والعسكرية في تغريدةٍ له عبر تويتر: “يمتلك الحكمة والحنكة السياسية الفذة، سلطنة الإنجازات، صفر أزمات، عُمان تعتمد دبلوماسية الحياد وعدم الإنحياز فكسبت أحترام العالم، جهود السلطان قابوس بن سعيد تحولها إلى دولة عصرية حديثة، أسلوب نهج الحوار يجعل من “سويسرا الشرق” واحة للسلام ومرجع العالم للدبلوماسية”.

وكان وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، قد علق على أنباء وساطة مسقط بين واشنطن وطهران.

 

وكشف في تصريحات لقناة الجزيرة، أن مستعدة لبذل الجهود والمساعدة في وقف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وقال: “أولا، ليس لدينا رسالة من أحد، سواء من الإيرانيين أو من الإدارة الأمريكية، في اعتقادي من الممكن أن يبدأ حوار، وأعتقد أن الطرفين بحاجة وسط خضم هذه الانشغالات إلى أن يجدوا الفرصة في ألا يدخلوا في صراع غير مفيد لهم أو للمنطقة”.

 

وتأتي تصريحات وزير الخارجية العماني في وقت كشفت مجلة “انتيليجنس أونلاين” الاستخباراتية الفرنسية قبل أيام عن قيام سلطنة عمان بوساطة سرية بين إيران والولايات المتحدة بعد تصاعد حدة التهديدات في أعقاب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

 

وقالت المجلة في تقرير لها، إن لقاءات جرت في مسقط، مؤخرا، بين وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ونظيره العماني يوسف بن علوي، ومدير جهاز المخابرات الداخلية العمانية الجنرال سلطان بن محمد النعماني.

 

وأوضحت المجلة أن اللقاءات تأتي -على ما يبدو- في إطار بحث مهام عمانية جديدة ضمن الوساطة المتعلقة بالأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وقالت إن هناك تحفظا في مسقط بشأن الكشف عن محادثات سرية مع الولايات المتحدة في ظل الظروف الراهنة.