أنباء عن دخول الرئيس الجزائري “بوتفليقة” في حالة موت سريري وحالة استنفار قصوى داخل الجيش

10

زعم الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في “معهد بيغين-سادات” إيدي كوهين نقلا عن مصادر أوروبية بأن في حالة “موت سريري”، مشيرا إلى أن فريقا طبيا من سويسرا وفرنسا يعملان على انقاذه.

 

وقال “كوهين” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “عاجل مصادر أوروبية: الرئيس الجزائري بوتفليقة دخل حالة الموت السريري، وفريق طبي فرنسي-سويسري يعمل على انقاذه. ننصحكم بالاستعانة بالخبرات الإسرائيلية في المجال، فأطبائنا متخصصون في حالات الموت الإكلينيكي. حالة استنفار في الجيش وسط تعتيم.”

وأضاف في تدوينة أخرى ساخرا من إحلال صورة “بوتفليقة” في العديد من المناسبات نيابة عنه: “أيها الجزائريون.. من يوقع على القرارات المصيرية ويصدر القرارات المصيبية .. في حضور صورة بوتفليقه في حفلات التكريم كل مره كهذه .. وسط كومة من المسؤولين الفاسدين ودنيئي النفوس … وأنتم تعرفونهم بزاف … !!!”.

يشار إلى أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، المولود في 2 آذار/مارس 1937، يعاني منذ عشر سنوات من نكسات صحية متتالية اضطرته للبقاء فترات طويلة في المستشفى.

 

فقد أجرى عملية جراحية في 2005 بسبب “نزيف في المعدة” في مستشفى فال دوغراس العسكري بباريس. ثم تردد مرارا على مستشفيات فرنسية وسويسرية، وكان يتم الإعلان عن بعض هذه الزيارات القصيرة، فيما بقي بعضها الآخر سريا.

 

وفي نيسان/أبريل 2013، أصيب بجلطة دماغية أبعدته عن 88 يومان عاد بعدها إلى بلاده على كرسي متحرك غير قادر على المشي ويجد صعوبة في الكلام.

 

وفي 20 شباط/فبراير الماضي، ذكر القصر الرئاسي أن بوتفليقة أصيب بـ “التهاب حاد للشعب الهوائية” أدخله المستشفى، ولم يتمكن من استقبال المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وبعد أسبوع، أكد الأمين العام لـ “حزب جبهة التحرير الوطني” الحزب الحاكم أن الرئيس على “أحسن ما يرام” و”يتابع نشاطه بطريقة عادية”.

 

وجاء الرد على التشكيك بصحة الرئيس بقرارات حاسمة شملت تغييرات كبيرة في قيادة الجيش والاستخبارات، بينها إقالة الجنرال حسان، واسمه الحقيقي عبد القادر آيت واعرابي، المسؤول الأول عن مكافحة الإرهاب، وسجنه.

 

أما القرار الأبرز فكان في أيلول/سبتمبر 2015 بإحالة مدير الاستخبارات الفريق محمد مدين، المعروف بالجنرال توفيق، على التقاعد بعد 25 سنة أمضاها في منصبه، وإلحاق جهاز الاستخبارات برئاسة الجمهورية بدل وزارة الدفاع.

 

وتردد كثيرا في الصحف الجزائرية الكلام عن صراع بين شقيق الرئيس ومستشاره سعيد بوتفليقة ورئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح، حول التعيينات والإقالات من المناصب العليا. لكن المؤسسة العسكرية ردت على ذلك بالتأكيد أن هذه الأخبار “قصص من نسج الخيال”، كما جاء في عدد تشرين الثاني/نوفمبر لمجلة “الجيش” الشهرية.

 

قد يعجبك ايضا
  1. الحشاش يقول

    ما هذا الهزل؟ أصبح هذا الزنيم الألكن الذي أمه ذاتها تجهل أي حمار قذفه برحمها مصدرا للأنباء الموثوقة وعنه يؤخذ؟ ثم يقول: “ننصحكم بالاستعانة بالخبرات الإسرائيلية في المجال، فأطبائنا متخصصون في حالات الموت الإكلينيكي”!!!!. أجل والمثال أن خبراتكم الإسرائيلية المتخصصة بحالات الموت الإكلينيكي أنقذت الهالك السفاح شارون؟!!! ليس من شأنك يا نغل الحمارة أن يموت بوتفليقة أو يمد بأجله، فالجزائر بلد الرجال ولود، ولا تموت بموت أحد. دويلة قامت أساسا على الإغتصاب والعنصرية والإجرام والفساد والإنحراف ولولا أموال السعوخلايجة لأختفت، ويأتي هذا القزم الجرذ ويعلم الدنيا معاني الفضيلة والحضارة والديموقراطية. عتابنا على أصحاب هذا الموقع المحترم أن تفردوا صفحة لخطرفات أمثال هذا من نغولة ذوات الأربع، عتبنا عليكم عظيم.

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    ابن العاهرة لا ندري أقدم من بوخارست ام بودابسست أم بيلا روسيا أم بولندا حيث لايعرف أصله من فصله؟!.

  3. ابوعمر يقول

    أنا أصدق هذا الزنيم ..الصهيوني كوهين…فكل أسرار وأخبار مايسمى (الخراءات عفوا الزعامات العربية)يعلمون بها قبل أي كان من هؤلاء (الزعامات الكرطونية)أكرمكم الله…فالصهيوني كوهين كل اخباره صادقة وحقيقية …

  4. محمد يقول

    هذا التسريبات تدل علي أن الصهاينة لم يجدوا طريقا لجعلنا نحن الجزائريون تنقص بعض كراهيتنا لهم ولا أقول الاستسلام للأمر الواقع كما فعل ال سلول ومن تبعهم وقبول هم كشعب يملك دوله. وهم يعلمون إن وفاة الرئيس من عدمها لن تبدل شيئا. تحالفهم مع الشيطان لن يحميهم عاجلا أم أجلا سينزل عليهم غضب الله وبايدينا. انتصرنا عليهم سيكون انتصار حضارة و انسانيه. بمعطيات هذا الزمان وبسلاحه العلم.

  5. مغترب يقول

    انا لا ادري لماذا دائما لا يترك الحاكم العربي فقط !!!! الحكم في بلده الا بطريقتين
    ان يقتل و يغتال او يموت من نفسه دون ان يترك لغيره بديموقراطيه الحكم لمن هو الاصلح و الانفع لحكم البلاد
    و ان يحاسب علي مقدمه لشعبه في فتره حكمه و ليس طوال مده حكمه و التي تمتد بالثلاثين او الاربعين و الخمسين عاما !!!!
    لماذا لا يحكم في بلاد الكفار كما يسميها العرب اي حاكم غربي هذه المده؟؟
    لم اجد حاكم عربي واحد واحدا فقط يقول انه قد اخطا و انه مستعد للمحاسبه بحق من شعبه !!!!
    لم اجد حاكما عربيا واحدا بالفعل ترك الحكم بنزاهه و برقي و باحترام دون دماء او قتل او قهر او حبس اي معارض له !!!!
    لا يوجد حاكم عربي واحدا يعتبر نفسه مواطنا عاديا بل انه منزل من السماء و يجب ان يطاع سواء رضيت ام للم ترضي فمقاليد الامور في يده
    و في النهايه العاديه لكل الحكام العرب
    يظهر الحاكم العربي ممتد علي فراش المرض منتظر ساعة الفراق فلا اصبح قادرا حتي علي النطق
    يمتد علي السرير و ينظر الي حطام الدنيا الفانيه ماذ ا اخذ من الدنيا ؟؟؟؟؟

    لا شيئ !!!!
    في هذه اللحظه و الله يتمني اي حاكم عربي مستد ان يرجع الله له حياته و صحته ليعيش و لو حتي مواطنا فقيرا و لكن برضي الله
    و لكن هيهات يا حكام الظلم و القهر و الفساد ابدا و الله ان الله يجعلكم ايه للبشر ليعلموا بان و عد الله حق
    و لينظر الناس اليكم و انتم اذلاء مرضي صاغرين لا شيئ في النهايه
    و مالكم التراب بعد كل تجبركم و قهركم و ظلمكم و فسادكم و ثراواتكم التي هي بالملليارات و ظلمكم علي العباد
    و حسبي الله و نعم الوكيل في كل الحكام و المسؤلين العرب

  6. محمد يقول

    الله ينعل اليهود
    كذبوا حتى و لو صدقوا انهم دائما يسبحون في المياه العكرة حتى ان تدهورة صحة الرئيس فنحن مسلمين ونأمن بالقضاء و القدر انت ايها الاسرائلي ماهو دخلك في حالة الرئيي

  7. محمد يقول

    اللهم شافيه وعافيه

  8. بلجاج صبيحة يقول

    ما دخل هذا المنعول في الأحوال الصحية لرئيسنا ، و لما تنشرون هذا النوع من المعلومات من طرف صهيوني امله الواحيد أن يزرع الفتنة في البلاد.

  9. Kairou يقول

    لعنة الله على اليهود واصلح الجزاءير وشفي بوتفليقة

  10. زائر يقول

    اللهم اشف رئيسنا ورده الى قصره سالما معافا. ولعنة الله على اليهود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.