عبر الكاتب الصحفي السعودي والمقرب من الديوان الملكي عن عتبه تجاه ، منتقدا “حرصهم اللافت على إنقاذ من المصير الذي ينتظرهم” على حد قوله.

 

وقال “الفهيد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على الأنباء المتداولة حول وجود وساطة عمانية بين والولايات المتحدة لنزع فتيل الأزمة الحالية بين البلدين والتي تهدد بحرب إقليمية: “لسلطنة عُمان قيادة وشعبا مكانة عند السعوديين، لكن هذا لا يمنع ان نعتب على اخواننا في السلطنة بسبب حرصهم اللافت على إنقاذ #ملالي_طهران من المصير الذي ينتظرهم عبر الالحاح في الوساطة بينهم وبين #امريكا.”

وأضاف في نغريدة أخرى تعليقا على استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد لقاء مع الرئيس الإيراني حسن روحاني دون شروط مسبقة: “بعد أن نقل العمانيون عدة رسائل من #ملالي_طهران الى #ترمب يتوسلون فيها الحوار ويعرضون بعض الافكار والتنازلات المؤلمة لتسوية المشاكل مع سواء ما يتعلق بالملف النووي او القضايا الإقليمية. #ترمب يرد بالموافقة على الجلوس معهم للحوار.”

وكانت أوساط دبلوماسية عربية في الولايات المتحدة قد اعتبرت أن زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى واشنطن جاءت بطلب إيراني بهدف الوساطة للتهدئة وفتح قناة تواصل مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وتأتى زيارة “بن علوي” بعد قيام وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف بزيارة سلطنة قبل أسبوع، وهو ما يشير إلى احتمالية توسط مسقط لدى الولايات المتحدة لإخراج طهران من الأزمة، وفتح قناة تواصل مع الأمريكيين مثلما حدث في 2013 وأفضى ذلك إلى الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني في صيف 2015.

 

ونقلت صحيفة “الأهرام” المصرية (حكومية) عن مصادر، أن اللقاء بين “بن علوي” ووزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس جاء بعد يوم واحد من تصريحات قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، التي لوح فيها بالاستعداد للمواجهة في البحر الأحمر.

 

ورأت المصادر أن إيران تبحث عن التهدئة بأي ثمن لتجنب العقوبات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، معتبرة أن “طهران تريد أن تغطي عليها بتصريحات قوية لخداع الشارع الإيراني، فضلا عن أذرعها في المنطقة”.

 

ورغم أن المسؤولين الإيرانيين يلوحون بأن بلادهم لن تقبل حوارا تحت التهديد، لكن مراقبين سياسيين يعتقدون أن التصريحات شيء والواقع شيء آخر، وأن طهران ستعمل ما في وسعها لتجنب العقوبات الأمريكية التي ستكون هذه المرة قاسية وملزمة للجميع.

 

وجاء الرد على لسان “ماتيس”، حين أعلن أن بلاده لا تسعى إلى تغيير النظام في طهران، وإنما دفعه إلى تغيير أسلوبه، وتغيير أسلوب وكلائه، وهو ما قد يهدئ من المخاوف في إيران من تلميحات “ترامب” بالرد القوي وغير المتوقع.

 

ورفض الوزير الأمريكي ما أشيع حول عمل عسكري وشيك ضد إيران، حيث أشار تقرير نقلا عن مسؤولين أستراليين أن واشنطن مستعدة لقصف منشآت نووية في إيران في وقت قريب قد يكون بحلول الشهر المقبل.

 

بينما وصف “ماتيس” التقرير بأنه “من نسج الخيال”.