أصبح ـ خاصة مدينة ـ مهدد بخسارة حوالي 100 مليون دولار، والتي تمثل عائدات إجازة الصيفية والتي دائما ما يقضيها على شواطئ المغربية.

 

وهذا العام كشفت صحيفة “الباييس” الإسبانية، تفاصيل جديدة حول عطلة جاءت صادمة للمغربيين.

 

ووفقاً للصحيفة الإسبانية، فإن “مدينة طنجة تعيش هذه الأيام استعدادات لزيارة التي طال انتظارها، والتي لم تنته بعد إلى حسم الموقف، مؤكدة أن هناك ترددا قائما في إلغاء الزيارة”.

 

وقالت الصحيفة: إن “أهمية الزيارة ستنعش مدينة طنجة على المستوى السياحي وستخلف 100 مليون دولار”، مؤكدة أن وجود العاهل السعودي، البالغ من العمر 82 عاما، في طنجة، سيضمن استئجار 900 غرفة فندقية فاخرة، و200 سيارة لمدة شهر على الأقل.

 

ويتميز منتجع “كاب سبارطيل”، الذي يود فيه مقر إقامة الملك سلمان، بمناظر طبيعية خلابة إذ يعد واحدا من أبرز المناطق السياحية في مدينة طنجة المغربية

 

في هذه الأثناء، قالت “الباييس”، إن ترقبا حذرا يسود الأوساط السياحية وحالة ترقب في مدينة طنجة من تردد الملك سلمان ومن إلغاء الزيارة والاتجاه إلى قصره بمدينة ماربيا الإسبانية.

 

كشفت صحيفة “ذا إندبندنت” البريطانية في أغسطس/آب من العام الماضي أن سلمان بن عبد العزيز أنفق مئة مليون دولار في إجازته الصيفية السنوية التي قضاها بالمملكة المغربية.

 

وتوقعت صحيفة (ذا إندبندنت) في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أن يعادل المبلغ المذكور 1.5% من إيرادات قطاع السياحة الأجنبية للمغرب.

 

وذكرت (ذا إندبندنت) نقلا عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن العاهل السعودي اصطحب معه في رحلته حاشية يزيد قوامها عن ألف شخص، حيث حُجز للوزراء والمستشارين والأقارب في أفخم فنادق المدينة المغربية.

 

كما نوهت صحيفة تايمز الأميركية من جانبها إلى أن مئة سيارة مرسيدس سوداء ورينج روفر كانت تحت الطلب لمرافقة الملك وحاشيته في جولاتهم حول مدينة طنجة إبان زيارته السابقة الصيف الماضي.

 

ويقع قصر الملك السعودي المترامي الأطراف بالقرب من رأس سبارطيل بطنجة الساحلية، ويشمل مرافق طبية ومطاعم فاخرة.

 

وقالت صحيفة ذا إندبندنت إن الملك سلمان يمتلك عقارات في مناطق أخرى من العالم، منها العديد من الشقق في باريس وقصر في الساحل اللازوردي في فرنسا وقصر في جزيرة ماربيا في إسبانيا.

 

غير أن منتجعه الصيفي في مدينة طنجة هو المفضل لديه دون غيره من عقاراته المنتشرة حول العالم، حسب تعبير ذا إندبندنت.