“شاهد” كل ما تودّ معرفته عن القسّ الأمريكي الذي يريد أردوغان من واشنطن مبادلته بـ”غولن”

2

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي، أنباء إطلاق سراح ” مقابل الإفراج عن المواطنة التركية “”، التي تم توقيفها قبل فترة في إسرائيل ثم أفرج عنها.

وقال أقصوي في بيان له: إن “المزاعم المتعلقة بإطلاق سراح القس برانسون مقابل الإفراج عن أوزكان التي تم توقيفها في إسرائيل، غير حقيقية ولا أساس لها من الصحة”.

 

وأشار إلى أن محكمة في إسرائيل قررت الإفراج المشروط عن أوزكان في 9 يوليو / تموز الحالي، وعادت إلى تركيا بعد الإفراج عنها.

 

وتناقلت صحف أمريكية وإسرائيلية مزاعم وجود اتفاق بين وواشنطن من أجل إطلاق سراح برانسون مقابل إفراج إسرائيل عن أوزكان.

 

واعتقلت السلطات الإسرائيلية إبرو أوزكان في مطار بن غوريون بمدينة تل أبيب، في 11 يونيو / حزيران الماضي، أثناء عودتها إلى تركيا بعد زيارة للقدس استمرت 3 أيام، إلا أن السلطات الإسرائيلية أخلت سبيلها في 11 يوليو / تموز الجاري تنفيذا لقرار سبق أن اتخذته محكمة عسكرية بشأن تطبيق الإفراج المشروط بحقها.

 

والأربعاء، قرر القضاء التركي فرض الإقامة الجبرية عوضا عن الحبس، على القس “أندرو برانسون” الذي يحاكم بتهم التجسس وارتكاب جرائم لمصلحة منظمتي “غولن” و”بي كا كا” الإرهابيتين.

 

وفي 9 ديسمبر / كانون الأول 2016، تم اعتقال برانسون بتهمة ارتكاب جرائم باسم منظمتي “غولن” و”بي كا كا” الإرهابيتين.

 

وتضمنت لائحة الاتهام ضد برانسون، ارتكاب جرائم باسم “بي كا كا” و”غولن” تحت غطاء رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما.

 

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركيا بمواجهة عقوبات كبيرة ما لم تطلق فوراً سراح القس الأمريكي أندرو برونسون الذي يخضع للإقامة الجبرية في منزله في تركيا حاليا.

 

وقال ترامب في تغريدة على تويتر “ستفرض الولايات المتحدة عقوبات كبيرة على تركيا بسبب احتجازها لفترة طويلة للقس آندرو برانسون، وهو مسيحي عظيم ورب أسرة وإنسان رائع”.

 

وأضاف ترامب “إن القس يعاني كثيرا، يجب إطلاق سراح رجل الدين البريء هذا على الفور”.

 

لكن من هو القس أندرو برونسون؟

 

ولد برونسون عام 1968 وهو يبلغ حاليا من العمر 50 عاما. و يعيش في تركيا منذ 23 عاما في مدينة أزمير غربي البلاد، ويرعى كنيسة إنجيلية صغيرة هناك يبلغ عدد أتباعها 25 شخصا فقط.

ولديه ابنان ولدا في تركيا وكان يتأهب للتقدم بطلب إقامة دائمة في تركيا حسب قول محاميه.

وقد أُلقي القبض عليه قبل أكثر من عامين، ويواجه تهما بالارتباط بحزب العمال الكردستاني وجماعة فتح الله غولن، الذين تعتبرهما تركيا منظمات إرهابية وهو ما ينفيه محامو برونسون والولايات المتحدة نفيا قاطعا.

 

وينفي غولن الذي يعيش في ولاية بينسيلفانيا الضلوع في محاولة الانقلاب، ويقول إن حركة “خدمة” التي يرأسها تدعو إلى شكل سلمي من الإسلام.

كانت محكمة تركية قد أخلت سبيل القس الأمريكي يوم 25 يوليو/تموز 2018 لكن وضعته رهن الإقامة الجبرية.

وكانت المحكمة قد أقرت قبل أسبوع استمرار حبس القس في جلسة عقدت في 19 من الشهر الجاري، فيما كانت الولايات المتحدة تأمل أن يطلق سراحه.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. محمود يقول

    تمثيلية أردوغانية أمريكية ، لانه في الوقت الحالي لن يستطيع أحد أن يتحدى أمريكا لكنها عملية تبادل الادوار لتسليم غولن لتركيا حتى يغلق الستار عن مسرحية الانقلاب السابق على أردوغان .
    إذا روسيا بسوريا لم تسطع أن تمنع أمريكا من قصف سوريا فكيف لاردوغان معارضة أمريكا .

  2. سالم حنفي يقول

    محمود ليس تعليقك بمحمود ولا إخالك إلا ضال مخدوع فكأنك من حزب الملعون بشار بن حافظ إخوان نمرود روسيا لم تدخل سوريا إلا بإذن أمريكا ومن يقصف سوريا فروسيا تقصف أكثر من أمريكا ولعنة الله عليهما وعلى نظام النصيرية ومن والاه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.