قررت  مراسلة الرئيس ؛ لإطلاعه على ما وصفته “كابوساً” عاشته في ، بعد القبض عليها من السلطات المغربيّة، إثر إقامتها علاقة برجل متزوج.

 

وقالت السائحة الفرنسية إنه تريد أن تكشف للناس أن العطلة في مراكش لا تكون دائما جميلة، وعبرت عن استيائها من ظروف الإعتقال، حيث بينت أن “حقوقها انتهكت لمدة يومين وأنها رميت في غرفة ضيقة “بين الصراصير”.

 

وفي روايتها للحادث، قالت السائحة فاليري (إسم مستعار) لصحيفة “لوباريزيان” الفرنسية إنها وجدت نفسها يوم السبت 14 يوليو الجاري في مواجهة رجال الشرطة الذين حلوا بالفندق الذي أمضت فيه ليلتها رفقة رجل قالت إنها لم تكن تعلم بأنه شخص متزوج.

 

وتضيف فاليري (41 سنة) والتي تنحدر من ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، أن الشرطة واجتها بتهمة الزنا، حيث تم اعتقالها ووضعها رهن الحراسة النظرية قبل أن يتم إطلاق سراحها في اليوم التالي مقابل كفالة قدرها 5 آلاف درهم مغربي، وغادرت البلاد الإثنين الماضي، مقررة عدم الإستجابة للمحكمة التي طالبتها بالحضور لفتح الملف.

 

وبحسب ما نقل موقع “اليوم 24” المغربيّ، فقد تم ايداع الشخص الذي كان برفقة السائحة الفرنسية رهن الإعتقال الإحتياطي.