تسببت صورة انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أخيراً، في إعادة الجدل حول وفاة اللواء ، نائب الرئيس المصري الأسبق ، بالتزامن مع ذكرى الإعلان عن رحيله قبل ست سنوات.

 

ومنذ إعلان وفاة سليمان الذي شغل مدير المخابرات العامة المصرية، فإن الكثير الجدل ظهر حول ظروف وفاته، في وقت طالب العديدون بالكشف عن حقيقة الأمر.

 

وحول الصورة المتداولة لسليمان، فقد علق عليها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بأنها “تثبت أنه لا يزال حيا”، بينما رد آخرون بالنفي.

ظهور صور جديدة للواء عمر سليمان رحمه الله بعض الأشخاص تدعى أنه عايش وأنها تم تصويرها له بالعقل كدة واحد مختفى يظهر يشرف…

Posted by Sayed A Amer on Wednesday, July 18, 2018

وسبق أن أذيع نبأ وفاة سليمان والجنازة العسكرية له في عام 2012.

 

فيما يظهر في الصورة المثيرة للجدل، والتي رصدها “وطن”، شخص جالس على كرسي يحتسي مشروبا، ويمسك بهاتف وضعه على أذنه، بينما كان يرتدي بدلة، دون أن تظهر ملامح مفصلة تكشف عن المكان الذي تواجد فيه.

 

والصورة مثيرة للانتباه أيضا، فالرجل في الصورة يحتسي القهوة بيده اليمنى ويمسك الهاتف بيده اليسرى ويضعها على أذنه اليمنى بدل اليسرى بطريقة مثيرة للاستغراب.

 

ويعكس حقيقة الجدل الذي أثارته الصورة في مواقع التواصل الاجتماعي، أن اسم عمر سليمان جاء ضمن الكلمات الأكثر بحثا على محرك البحث “غوغل” في مصر.

 

وبحث المستخدمون عن حقيقة الصورة وتاريخ نشرها، إلا أنه لا يمكن التأكد تماما من صحة الصور المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

 

وما يزيد من الحيرة أكثر، ويشعل الجدل بن النشطاء بشكل أكبر، أن الخبير العسكري والاستراتيجي المصري اللواء محمود زاهر، الذي سبق وخدم مع عمر سليمان ادعى أن “سليمان استشهد في سوريا”.

 

وجاء في حديث زاهر أن سليمان “استشهد في سوريا في مركز المخابرات السوري، ومعه مجموعة ضخمة من عناصر مخابرات العديد من الدول، وبخيانة داخل المركز تم تفجيره واستشهد في هذه الواقعة”، على حد تعبيره.

 

وعام 2012، نفى اللواء حسين كمال، سكرتير عمر سليمان، ما تردد حول مقتل الأخير في تفجير دمشق، الذي قتل فيه وزير الدفاع السوري وصهر الرئيس ، وعدد آخر من المسؤولين السوريين.

 

وما تم نشره بشكل رسمي، أن سليمان توفي بشكل طبيعي في ساعة مبكرة من صباح الخميس 19 تموز/ يوليو 2012، في أحد المستشفيات في الولايات المتحدة، بحسب وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

 

وأوردت أنه أصيب بمرض في الرئة، ثم حدثت له مشاكل في القلب، وتدهورت صحته بشكل مفاجئ خلال ثلاثة أسابيع، ما استدعى نقله -حينها- إلى مستشفى كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية للعلاج، إلى أن توفىي عن عمر ناهز الـ76 عاما.