علق الكاتب القطري المعروف ، على مطالبة إسرائيل للاتحاد العالمي لكرة القدم “الفيفا”، بإلغاء استضافة لمونديال كأس العالم 2022 بزعم دعم للإرهاب وحركة حماس، مشيرا إلى أن قادة الحصار والاحتلال قد اجتمعوا على مطلب واحد.

 

وقال “الحرمي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”الكيان الإسرائيلي يطالب #الفيفا بإلغاء استضافة #قطر لبطولة #كأس_العالم_2022 بدعوى أن #قطر تدعم حركة #حماس”

 

وتابع رابطا بين الاحتلال وقادة الحصار:”مطلب الكيان الصهيوني لا يختلف عن مطلب #دول_الحصار .. يركبون جميعا في قارب واحد ”

 

 

ونقل المراسل السياسي لصحيفة معاريف أريك بندر عن عضو الكنيست نافا بوكر أنها “طالبت الاتحاد العالمي لكرة القدم “الفيفا”، بإلغاء استضافة قطر لمونديال كأس العالم 2022.

 

والسبب برأيها أن عدم منح قطر هذه الفرصة لاستضافة مباريات كأس العالم سيفسح المجال للسلام العالمي، مما يتطلب منح دول أخرى هذه الفرصة”.

 

وزعمت بوكر، وهي نائبة رئيس الكنيست في كتابها الذي أرسلته إلى رئيس الفيفا،  أن “قطر ترتبط بعلاقات وثيقة مع المنظمات المسلحة المعادية، وتعتبر من أكثر الدول الداعمة لحركة المقاومة الإسلامية حماس وحزب الله اللبناني، كما أن قطر دعمت إيران من الناحية المالية، وهي الدولة التي تسعى لإنتاج السلاح النووي لتعريض حياة العديد من دول العالم للخطر، وبجانب ذلك فإن قطر تنتهك حقوق الإنسان لآلاف المهاجرين الذين يعملون فيها ضمن ظروف عمل قاسية”. حسب زعمها.

 

وتابعت مزاعمها “اتحاد الكرة العالمي الفيفا مؤتمن على جسر الهوة بين الثقافات العالمية والبشر والدول، وهو يسعى بكل ما في جهده لتحقيق السلام العالمي من خلال اللعبة الأشهر في العالم وهي كرة القدم، فكيف تسمح الفيفا بأن تنظم هذه الدورة الرياضية في دولة تحتضن داخلها منظمات معادية مسلحة؟ هل قطر هي النموذج القائم لحماية حقوق الإنسان والسعي للسلام”.

 

وختمت بوكر كتابها بالقول إنني “أرجو من رئاسة الفيفا بأن تلغي استضافة قطر لمونديال 2022، ونقله إلى دول أخرى لا تدعم الإرهاب”. على حد زعمها.

 

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سلم الأحد راية استضافة كأس العالم لكرة القدم إلى أمير قطر الأمير تميم بن حمد آل ثاني الذي ستستضيف بلاده نسخة 2022 من البطولة.