في مفاجأة جديدة كشف المحامي الخاص للرئيس اليمني الراحل، ، تفاصيل مثيرة، بشأن ما دار بينه وبين قتلته من جماعة ، قبل أن يقوموا بتصفيته جسديا.

 

المحامي، ، قال إن صالح كان يستبعد إقدام على اغتياله، ولكنه كان شجاعا عندما واجه لحظة قتلهم له، بحسب تصريحاته لصحيفة “عاجل” .

 

قل هذه الكلمة وسنتركك تعيش

وأشار “المسوري” إلى أن الحوثيين كانوا يرغبون أن يخضع “صالح” لهم، لكي يفرضوا الإقامة الجبرية عليه، موضحا: “دخلوا إلى منزله وقالو له بالحرف: قل أنا في وجه السيد (إشارة إلى زعيم الميليشيا الحوثية عبد الملك الحوثي) ونتركك”.

 

“يا كلب أنا في وجه الله”

لكن وبحسب شهادة محمد المسوري، رفض علي عبد الله صالح الانصياع لرغبات الحوثيين، وقال لمن طلب منه ذلك: “يا كلب أنا في وجه الله”، ومن ثم اغتالوه، لافتا إلى أن شهود عيان أكدوا له تواجد مقاتلين إيرانيين وقت اغتيال الرئيس في منزله.

 

كما أفصح أنه “حذر صالح من الميليشيا الحوثية قبل حادث اغتياله بأسبوع واحد”، منوها إلى أنهم حاولوا اغتياله شخصيا أكثر من 3 مرات، وأنه أخبر صالح بذلك، إلا أنه “فضل مواصلة العمل معهم، حتى تأكد من الحقيقة”.

 

وأضاف محامي الرئيس اليمني الراحل، إلى أن الأخير كان يعتمد على القاعدة الجماهيرية الداعمة له والمشايخ، ولكنهم خذلوه، بعدما “وزع الحوثي ملياري ريال عليهم في الثاني من ديسمبر”، أي قبل مقتل صالح بوقت وجيز.

 

​وكان الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، قد قُتل، في شهر ديسمبر، على يد عناصر من جماعة الحوثي اقتحموا منزله.

 

يشار إلى أن علي عبدالله صالح بقى على رأس الهرم السياسي في مدة 33 عاما قبل أن يتنحى في عام 2012 بعد قيام ثورة ضده، وتحالف صالح مع “أنصار الله” ضد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي تولى الحكم خلفا له، قبل أن يتدخل تحالف عسكري تقوده السعودية ويشن عمليات عسكرية في لإعادته للسلطة.