“لبنان بدو” هاشتاغ أثار جدلاً واسعاً.. اللبنانيون يريدون تغيير الزعماء وتوظيف الشباب وعدم اتهامهم بـ”الهمجية”!

0

عند سؤال اللبنانيين حول المشكلات التي تعترضهم، فإن الإجابة تختلف من مواطنٍ لآخر، أما الثابت فهو أن عدم استقرار الأوضاع السياسية في البلاد، قد انعكست سلباً على الأحوال الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

 

ومن باب استعراض تلك المشكلات، أطلق ناشطون لبنانيون هاشتاغ #_بدو عبر موقع “تويتر” وهو الذي تفاعل عليه كثيرون، منهم من كتب عن مشكلاته، ومنهم من وضع بعض التغييرات التي تحتاجها البلاد، كي تتقدم خطوة إلى الأمام في طريق تحسين الأوضاع المعيشية.

 

ورصد “وطن” تفاعل اللبنانيين على الهاشتاغ، ورأى حسن سعد عبر حسابه أن “، ما حدا يتهم شعبه بالهمجية على الأقل” مضيفاً: “أعمال الشغب تحصل في لبنان لأسباب خلافية.. وليس لأسباب احتفالية كما في فرنسا “الحنونة”.

أما محمد فبدا غاضباً من السياسيين في لبنان، فكتب: “لبنان بدو تغيير كل الزعماء، أكبر زعيم لبناني وصرمايتنا سوا، نحن منعمل الزعيم و نحن فينا نرجعوا لحجمه الطبيعي”.

وفي الإطار نفسه، قالت حوراء أيوب أن “لبنان بحاجة إلى شباب يدير السلطة، وشعب يتعود على شيء اسمو نظام وقانون”.

زينب، استعرضت مأساة مستقبلها في لبنان، بعد أن أنهت دراسة التمريض، وقالت: “طلعت الثانية على لبنان بالتمريض bt3توقعت دولتنا والجامعة يعطوني منحة بس للأسف ماحدان لطشني كفيت سنة اولى جامعة عحسابي من ورا شغلي ومعاشي بس وقفت بسبب موظفة معها واسطة فليت من شغلي وهلا بعد عندي سنتين جامعة كفيهون ومابقدر معاشي رايح كلوا عقروضة ومقهورة من قلبي”.

بينما أدهم جابر ذهب منتقداً شعبه، عندما كتب: “الشعب الذي ينتخب المجرمين والفاسدين لا يعتبر ضحية بل شريكاً في الجريمة ، والشعب ب  #لبنان_بدو  اول شي يتعلم حب الوطن و لبس الطاعة العمياء للزعيم”.

وكتب ضاهر عمر: “حدا يجيب كل الي حكموا وسرقوا هالبلد وينزل فيهم ضرب ليردوا كل الاموال الي سرقوها من هالشعب ويرجع الدولار ب 3 ليرات، العمى شو هالحلم!”.

أما لوسين برجلي، فكتب ساخراً أن “لبنان ما بدو شي فعلاً.. البحر نضيف حسب وزير السياحة، الكهرباء جايي قريباً ٢٤/٢٤ حسب وزير الطاقة. الليرة ما في خوف عليها حسب حاكم مصرف لبنان. ما في تلوث حسب وزير البيئة. ما في تزوير بالانتخابات حسب وزير الداخلية/المرشح. وأكيد ما في فاسدين بالحكم حسب وزير مكافحة الفساد”.

وأشارت نيكول نصر في تغريدة لها إلى حاجة لبنان لـ”فصل الدين عن الدولة، فصل السياسة عن القضاء، تطبيق نظام السير بحذافيره + طرقات آمنة، مناهج تربوية معاصرة، تطبيق حكم الإعدام بالحالات القصوى، تنشيط السياحة الداخلية، غيار طقم موظفين الدولة العتاق، تجديد مدخل المطار، تغطية صحية فورية للحالات الطارئة كالجلطة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.