شن الأكاديمي الإماراتي أستاذ الاقتصاد بجامعة يوسف خليفة اليوسف، هجوما عنيفا على وليي عهد أبو ظبي والسعودية، مشيرا إلى أن شباب والمملكة يلقى به في تهلكة حرب بينما “ابن زايد” و”ابن سلمان” يجلسان في أبراج عاجية.

 

وقال “اليوسف” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما سياسة في اليمن والذي تحول من قوة لدعم الشرعية إلى قوة استعمارية:”القيادات في الامارات وبلاد الحرمين  تجلس في ابراج عاجية وتبعث بشباب ليست لديه خبرة في الحرب الي اليمن وكأنها تلقي بهم الى التهلكهً”

 

وتابع موضحا:”لتستمر في ثورتها المضادة بينما تحل المصائب على أسر هؤلاء الشباب فيعود الشاب في تابوته فتفجع به أسرته او يعود برجل مبتورة ويصبح عالة علئ بيته … كفى”

 

 

ودانت منظمات حقوقية يمنية استيلاء التحالف العربي بقيادة على مطارات وجزر جنوبية وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.

 

ووصفت هذه المنظمات الوجود العسكري للتحالف العربي بأنه “احتلال لديه أطماع في موارد ومقدرات جنوب اليمن”.

 

وتشرف أبوظبي، بشكل رئيسي، على الملف العسكري والأمني في المحافظات الجنوبية والشرقية المحررة من الحوثيين، منذ منتصف 2015.

 

وتواجه الإمارات اتهامات تصاعدت حدتها مؤخراً، بالعمل على إضعاف سلطة الحكومة الشرعية في المناطق التي يُفترض أنها خاضعة لها، وامتلاك أهداف خفية في اليمن، وإنشاء “جيوش مناطقية” خارج مظلة “الشرعية”.

 

هذا فضلاً عن تحوّل كلي في موقف اليمنيين تجاه التحالف العربي، وخصوصاً الإمارات، بعد ثلاث سنوات من التدخل العسكري، فمن “شكراً إمارات الخير”، التي كانت ترتفع في الشوارع وعلى الملابس وفي المؤسسات، إلى “يسقط الاحتلال الإماراتي” على جدران مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد.

 

وتحاول الإمارات علاج نزيف خسائرها المستمر في اليمن، ومداواة كبريائها المجروحة وكبح جماح غرورها الذي قادها إلى سياسة توسُّع لا طاقة لها بها، كما يرى كثيرون.

 

ففي خطوة فسرها مراقبون بأن الهدف منها ضبط إيقاع جنودها المهزوزين هناك من جراء طول المعارك وصعوبتها، فضلاً عن فقدان حاضنتها الشعبية باليمن، أعلنت الإمارات، السبت (7 يوليو 2018)، زيادة فترة التجنيد الإجباري في صفوف قواتها المسلحة من 12 شهراً إلى 16، وذلك بعد 3 أعوام من مشاركة قواتها في التحالف العربي الذي يخوض حرباً باليمن.

 

وهذه هي الزيادة الثانية منذ إقرار قانون الخدمة الإلزامية في البلاد عام 2014؛ إذ رفعت أبوظبي في مارس 2016 (بعد عام من بدء عمليات التحالف العربي)، المدة من 9 أشهر إلى 12، قبل أن تعلن زيادتها مجدداً إلى 16 شهراً.