في مؤشر عالمي جديد على تفوق على محاصريها، ثبتت وكالة التصنيف الائتماني “”  تصنيف عند (AA3) وغيرت النظرة المستقبلية من سلبية إلى مستقرة.

 

وبحسب ما نقلته “رويترز” قالت الوكالة إن المحرك الرئيسي لتغيير النظرة المستقبلية لدولة قطر هو قدرتها على تحمًل محاصرة اقتصادية ومالية ودبلوماسية من أربع دول عربية، لفترة زمنية ممتدة.

 

وتقول “موديز” إنه وفقا لتقديراتها فإن الآثار الاقتصادية للمقاطعة التي تفرضها ثلاث دول خليجية ومصر على قطر متواضعة ومؤقتة إلى حد كبير.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.