يبدو أن نجل رئيس النظام السوري الطاغية لم يقتنع بعد أنه “فاشل” بامتياز، مثل أبوه الذي لم يقتنع ولم يعترف حتى الآن بأنه طاغية دمر شعبه ووطنه، فحافظ الأسد (الإبن) يصر على المشاركة  في مسابقة “أولمبياد الرياضيات” رغم فشله الذريع بها في مرات سابقة.

 

وللمرة الثالثة على التوالي ها هو  “حافظ” يحصل بنفس المسابقة في نسختها الثالثة على المرتبة 468 من بين 615 مشاركاً في مسابقة الرياضيات الدولية في رومانيا.

 

الإخفاق العملي الجديد في الرياضيات من قبل ، سبقته حالة سقوط سابقة في الاختبار ذاته، كانت في أولمبياد البرازيل وهونغ كونغ للرياضيات، إذ احتلّ الأسد مرتبة 528 من أصل 615 وذلك في نسخة العام الماضي من المسابقة التي أجريت في ريو دي جانيرو بالبرازيل.

 

تقارير إعلامية رومانية، نقلها موقع “غرف نيوز″، أكدت أن حافظ بشار الأسد حصد ثلاث نقاط فقط، محتلاً بذلك المرتبة 468 من أصل 615 مشاركاً في المسابقة.

 

حافظ الأسد الابن، كان قد وصل رومانيا مطلع تموز الحالي، على رأس وفد مؤلف من طلاب وحراس أمنيين، ما أثار غضب صحف رومانية كثيرة، استنكرت مشاركة “ابن الديكتاتور” في مسابقة طلاب بينما يدمر أبوه المدن بالطائرات والصواريخ.

 

ويبلغ حافظ الأسد السادسة عشرة من العمر، وهو واحد من بين 615 طالباً من جميع أنحاء العالم يشاركون في مسابقة الأولمبياد العالمي للرياضيات التي تنظم خلال الفترة الواقعة بين 3 إلى 14 يوليو في مدينة كلوج نابوكا بوسط رومانيا، حيث يمثل كل دولة فريق مؤلف من ستة طلاب. قبيل مشاركته، قال حافظ الأسد لصحف محلية: إنه يأمل في تحقيق نتيجة جيدة في المسابقة، وإن الرياضيات هي “شغف طفولته”.

 

وتحدثت وسائل إعلام رومانية عن تدابير أمنية معززة ترافق وجود نجل رئيس النظام السوري، ويمثل كل دولة فريق مؤلف من ستة طلاب.

 

وكان حافظ الأسد الذي يحمل اسم جده الرئيس السوري السابق (1930-2000)، قد صرح لوسائل إعلام محلية قبل المسابقة أنه يأمل في تحقيق نتيجة جيدة في المسابقة وإن الرياضيات هي “شغف طفولته”.