تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، أظهر تظاهرة مناهضة للرئيس الأمريكي وسط تزامنا مع زيارته، وفضحت التظاهرة في لقطة تمثيلية سياسة “ترامب” وحلبه لزعماء والإمارات مقابل الصمت عن جرائمهم في وغيرها من دول المنطقة.

 

وظهر شخص وسط التظاهرة يرتدي قناع لوجه “ترامب” وهو يكبل شخصين آخرين ظهرا على هيئة وليي عهد السعودية وأبوظبي (بالأقنعة والزي الخليجي) بالسلاسل ويسير بهما، في إشارة لسياسة “ترامب” المتبعة مع ومحمد بن زايد.

 

 

وعلق أحد النشطاء على المقطع المتداول بقوله:” هكذا جسدوا حال عرباننا في تظاهرة وسط لندن رفضا لترامب ..يا للعار”

 

وقال آخر مستنكرا الخزي العربي:”مايحتاج كومبارس شفناها مباشر وشفنا ترامب وهو يسفل فيهم في واشنطن”

 

 

وبعد أن خص “ترامب” المملكة العربية السعودية بأول رحلة خارجية له، تبين لاحقا أنها كانت الرحلة الأغلى في التاريخ، حيث جنى أكثر من أربعمئة مليار دولار من زيارته للرياض، وقال في مؤتمر صحفي هناك إنه يريدها لخلق فرص عمل للأميركيين.

 

وبينما بدأت مليارات السعودية تسكب في خزائن ترامب؛ قال الأخير في لقاء له مع ولي العهد السعودي خلال زيارته البيت الأبيض (مارس الماضي) إن “السعودية دولة ثرية جدا وستمنح بلادنا بعضا من هذه الثروة كما نأمل في شكل وظائف وصفقات معدات عسكرية”.

 

ولم يكتف ترامب بذلك، بل واصل “حلب” السعودية وابتزاز دول المنطقة حين قال في أبريل الماضي، إن بعض الدول في الشرق الأوسط “لن تصمد أسبوعا دون الحماية الأميركية”، وإن بلاده أنفقت سبعة تريليونات دولار خلال 18 عاما في الشرق الأوسط “وعلى الدول الثرية دفع مقابل ذلك”.

 

وشهد وسط لندن، المظاهرة الأوسع ضد “ترامب” حيث تجمعت عشرات النساء قرب كنيسة “أول سولز” عند منتصف اليوم، وكن من أعمار وأعراق وأديان مختلفة.

 

انتقدن سياسة ترامب تقريبا في كل شيء: الهجرة، والمناخ، وموقفه من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأيضا تعامله مع المسلمين، فترامب عندما كان مرشحا عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية عام 2016 دعا إلى منع تام وكامل من دخول المسلمين لفترة من الوقت إلى الولايات المتحدة.

 

وهن يقرعن على أوان أحضرنها من منازلهن، قالت متظاهرات بريطانيات إن الرئيس ترامب غير مرحب به في إنكلترا فهو “ينشر الخوف، والكراهية، والصراع في أنحاء العالم”.

 

 

 

والقرع على الأواني الفارغة تقليد غير منتشر جدا في بريطانيا أو أوروبا عموما؛ فأصله يعود إلى اللاتينية؛ ففي السبعينيات مثلا خرج الناس في تشيلي محتجين: “نحن جائعون وأوانينا فارغة”.

 

وركزت اللافتات على قضايا مختلفة، مثل لافتة حملت شعار “كلنا متساوون”، وأخرى طالبت بوقف “سباق ترامب للتسلح النووي”.