سيناتور أمريكي: حصار قطر اعتداء على دولة مستقلة واتهامها بالإرهاب “مزاعم مثيرة للسخرية”

استنكر رئيس فريق مراقبي حلف شمال الأطلسي “ناتو”، بمجلس الشيوخ الأمريكي، توم تيليس، حصار من قبل الدول الأربعة بزعامة واصفا الأمر بأنه “عدواناً صريحاً” على دولة مستقلة ذات سيادة.

 

وقال السيناتور الأمريكي في تصريحات لصحيفة “الشرق” القطرية، إن يعد اعتداءً على دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة، محمية بالقانون الدولي وبشراكة الدول الأعضاء.

 

ووصف “تيليس” الاتهامات الموجهة من دول الحصار إلى قطر بأنها “مزاعم مثيرة للسخرية”، وأن “واشطن تعلم منذ البداية أنها عبارات هزلية كان الهدف منها إخضاع ”.

 

الأزمة في طريقها للحل

 

واعتبر أن الأزمة الخليجية “في طريقها للحل بوساطة كويتية مدعومة بالحلفاء في الولايات المتحدة وأوروبا؛ لأنها غير مقبولة على المستوى الدولي”.

 

وفي سياق آخر، قال السيناتور الأمريكي إن قطر قدمت إسهامات مهمة في الحلف وتعبر شريكاً قوياً في مكافحة الإرهاب، وهي “عضو متميز” في هذا المجال.

 

وأضاف تيليس في التصريحات التي أدلى بها على هامش مشاركته في اجتماع الناتو ببروكسل، أمس الخميس، إن “قطر اليوم عضو مهم في حلف شمال الأطلسي”.

 

وقال إنها صاحبة دور مميز في الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب والتطرف والجهل والتخلف، وشريك جيد في جميع المبادرات الهادفة لخلق عالم مسالم ومجتمع دولي متماسك.

 

وتابع تيليس: “انضمام قطر إلى أعمال الناتو بصفة دولة مشاركة، انعكاس لتقدير دورها في مجال محاربة الإرهاب وتقديمها صفوف القتال بالقوات والمعدات والدعم المادي بسخاء لجميع المبادرات والصناديق الدولية”.

 

وختم حديثه بالقول إن ” قطر اليوم تقدم عطاءً مميزاً من جديد، وهو المشاركة بالقوات والسلاح ضمن الجيوش التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان والعراق”.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الأزمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.