فيديو| فرنسيون يعتدون على شاب جزائري أثناء احتفاله معهم بتأهل منتخبهم لنهائي كأس العالم

تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يظهر عنصرية الجماهير الفرنسية تجاه  الجزائريين حتى لو كان من المتضامنين والسعيد لسعادتهم.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد عبر أحد الشبان الجزائريين عن فرحته لتأهل المنتخب الفرنسي لنهائي في روسيا، من خلال مشاركته للجماهير الفرنسية في باريس احتفالهم بالفوز.

 

وبحسب الفيديو، فإنه وبينما ظهر الشاب الجزائري وهو يرق ويهتف حاملا علم الجزائر، حتى اشتاط عدد من الجمهور غضبا ليهجموا عليه وينزلوا العلم ويمزقونه قبل أن يقوموا بضربه ضربا مبرحا.

بلغ المنتخب الفرنسي لكرة القدم المباراة النهائية لكأس العالم 2018 في روسيا، بفوزه في نصف النهائي على نظيره البلجيكي 1-صفر الثلاثاء على ملعب سان بطرسبورغ أرينا.

 

وسجل المدافع صامويل أومتيتي (51) الهدف الوحيد للمنتخب الفرنسي الذي بلغ المباراة النهاية الثالثة في تاريخه.

 

وتلتقي في المباراة النهائية الاحد المقبل على ملعب لوجنيكي في موسكو، مع كرواتيا التي تمكنت من إقصاء المنتخب الإنجليزي بهدفين مقابل هدف واحد.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    هو وضع نفسه في المكان الخطأ ! كيف تحتفل مع هؤلاء العنصريين ؟! وخاصة الجيل الجديد منهم يكن العداء الشديد لكل ما هو إسلامي وعربي! قبل فترة وفي إيطاليا وأثناء مراسم التتويج بالدوري الإيطالي رفضت أحد النساء المشاركات في حفل التتويج مصافحة لاعب مغربي! نرجو من الإخوة العرب تجنب مثل هذه المواقف المحرجة والمهلكة وليتذكروا القول : (اللي ما من دينك ما يعينك) ! وحقد وكراهية هؤلاء الغربيين والأمريكان للعرب والمسلمين فوق الوصف!

  2. عمر يقول

    هذا التافه يستحق اكثر من ذلك!؟ كيف يحتفل مع من قتل الملايين من المسلمين وخاصة هو من الجزائر, هل نسي ماذا فعل الدمويون الفرنسيون باهلنا في الجزائر؟؟؟

  3. mutaz يقول

    أكثر من 80 بالمئه من العرب منقسمون لميسي ورنالدو ، وبرازيلي وبرشلوني، حتى في أغنيه اسمها حبيبي برشالوني ، شعور العربي بالنقص والأنهزاميه وبأنه ناقص ودون ،…ولا كيان ولا هويه .. وشخصيه مهزوزه لا مكان ولا احترام له في العالم ولا قيمه له ، يحاول بانضمامه لفرنسا أو هو مؤيد لبرشلونه أن يغطي نقصه .الشعب المصري يتحمل المسؤليه عن هزائم اللأمه ،كون مصر عمود الخيمه للعرب واصبحت خازوق الخيبه للعرب من هزيمة 67 الى هزمت 73 واستسلام مصر لأسرائيل، الى يوم القيامه الذي أحضر الشعب المصري الذكر السيسي واصبحنا على رأي السيسي فقراء أوي أوي أوي أوي يعني بلا كرامه قوي قوي قوي ، والسعودي كم عنده من الأموال ويشعر بنقص الشخصيه ويحاول بالتقرب من المتفوق أبن عمه الإسرائيلي ومحاربة الشقيق الفلسطيني سابقا، الإرهابي الفلسطيني الذي باع أرضه وذهب ليعيش في خيمه ويتاجر بالقضيه العربي الذي لا يصنع شيء ولا حتى علبة كبريت – ارهابي – لاجئ – ملطشه – وفوق كل هذا مسلم !!!

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.