في مفاجأة صادمة أعلن الطبيب السابق للمغني العالمي أن والد “مايكل” أخضعه لعملية إخصاء كيميائي من أجل الحفاظ على صوته من الغلظة.

 

وصرح الطبيب كونراد موراي، بحسب صحيفة “ذي صن”، بأن جوزيف جاكسون (والد مايكل) كان قاسيا جدا مع أبنائه “وهو أحد أسوأ الآباء في التاريخ”، حيث حقن ابنه مايكل، عام 2006، بهرمونات لوقاية صوته من تغيرات البلوغ.

 

وقال “كونراد” إن مايكل أبلغه بأنه يخاف والده إلى درجة أنه كان يتقيأ عند رؤيته.

 

وبدأ جوزيف جاكسون مشواره الفني مطلع ستينيات القرن الماضي كمدير فني لمجموعة الجاكسون الخمسة “The Jackson 5″، حيث أصبح أبناؤه جميعا موسيقيين محترفين منذ نعومة أظفارهم.

 

وتكونت الفرقة من ومايكل كمغنين، وتيتو جاكسون على “الليد غيتار”، وجيرمين جاكسون على “”، ومغن مصاحب، والتحق بهم فيما بعد راندي جاكسون على آلات الإيقاع وآلات المفاتيح والغناء المصاحب.

 

وقد ذكر مايكل جاكسون فيما بعد، أن والده كان يضربهم ويسبّهم أثناء البروفات وقبل العروض، وأشار إلى أن الانضباط الصارم الذي فرضه والده لعب دورا مهما في حياته المهنية.

 

وتوفي مايكل جاكسون عام 2009، وأحدثت وفاته صدمة كبيرة لدى جمهوره.

 

ورحل والده جوزيف جاكسون، في 27 يونيو الماضي، عن عمر 89 عاما.