أعلن العديد من النشطاء والمغردين والسياسيين عن تضامنهم مع الأكاديمي السعودي والمحلل السياسي البارز الدكتور ـ مقيم في ـ بعد تحديد محكمة سعودية يوم، الثلاثاء، القادم موعداً للنظر في دعوة من النيابة العامة ضده بتهمة “الإرهاب”.

 

وعُرف الأكاديمي السعودي بنقده اللاذع لسياسات وخاصة بعد تصدر “ابن سلمان” للمشهد، وإجرائه صفقات عديدة مشبوهة وتعاونه مع شيطان العرب على حساب مصلحة وأمن المنطقة لضمان الاستيلاء على عرش المملكة.

 

واتخذت المحكمة الجزائية المتخصصة في هذا الإجراء “استناداً إلى المادة 25 من نظام مكافحة الإرهاب وتمويله؛ إذ تم طلب حضور المدعى عليه مرات عدة، ولم يحضر وتعذّر تبليغه”، وفق ما نشرته وسائل إعلام سعودية، أول أمس الاثنين.

 

ودشن ناشطون وسم “#أحمد_بن_راشد_بن_سعيد_يمثلني” أعلنوا فيه دعمهم وتضامنهم الكامل مع الأكاديمي السعودي، ضد التهم المزعومة التي وجهها له النظام السعودي.

 

وأشاد النشطاء بتخصصه وقدرته العالية على كشف كذب النظام السعودي وألاعيب إعلامه بالتفصيل والبرهان، فصار مدرسة تميّز وتكشف الحقيقية الكامنة.. حسب وصفهم.

 

 

 

 

 

واشتهر الإعلامي السعودي بنقده اللاذع لقناة “” التابعة لـ(مجموعة mbc)، وأطلق وسوماً لمواجهة سياساتها التحريرية، منها: “أبق الوعي حياً”، و”تفكيك الخطاب المتصهين”، وسعى من خلالها إلى زيادة الوعي في تلقي الأخبار.

 

 

 

 

ووصفه البعض بأنه “مفكك الخطاب المتصهين لقناة العربية”

 

يشار إلى أن أحمد بن راشد هو كاتب وأكاديمي سعودي، عمل أستاذاً في جامعة الملك سعود، قبل أن ينتقل إلى تركيا مقر إقامته الآن، وله آلاف المتابعين على موقع “تويتر”، وكتب مقالات وقصائد في عدة صحف خليجية، إضافة إلى ظهوره الإعلامي على قنوات إخبارية، أبرزها “الجزيرة”.