في “تطبيلة” فاخرة للكاتب الكويتي المنتهج لخط السياسة السعودي، خرج “الجار الله” لينافق حاكم آل مكتوم ويكذب التقارير العالمية التي اجتمعت على انهيار الحالة الاقتصادية بالإمارة لدرجة وصفها بـ”مدينة أشباح” ليصفها بأنها أعجوبة وينفي تعرضها لأزمة مالية كبيرة.

 

وقال “الجار الله” في تغريدته التي رصدتها (وطن) مخاطبا حاكم دبي:”شيخ محمد بن راشد تري ماتأثرنا بأكاذيب قنوات الفرقه والشتات دبي هي الرئه التي نتنفس منها وبها  العالم يري في دبي ظاهره بل إعجوبه”

 

وتابع نفاقه المفضوح زاعما بأن “الجزيرة” ووسائل إعلام قطرية هي من تقف وراء تلك التقارير التي نشرتها صحف عالمية:”أما من قال عنها أنها مدينه أشباح و معهم مطبلي قناه الجزيره فهم شيخ محمد دام  عز  دبي وعزك فانهم مصابون بعمي القلب وهو الذي يري إعذرهم فمصيبتهم كبيرة”

 

 

وكشف موقع “مودرن دبلوماسي” بأن الحجم الكبير في الشيكات المرتجعة ينذر بانهيار اقتصاد إمارة دبي.

 

ووصف الموقع في مقال لرجل الأعمال مير محمد علي خان الذي عاش في الإمارة سنوات عدة وأنشأ فيها شركات وأدارها، دبي قائلا:”شيئا فشيئا يذوب اقتصاد دبي مثل قطعة مثلجات في يوم صيف حار على شاطئ جميرا.

 

وأكد “خان” أن اقتصاد دبي بدأ ينهار هذا العام كما كان يتوقع، بسبب المبدأ الذي طالما استند إليه ذلك الاقتصاد “أنا مدين لك وسأدفع لاحقا”، وهي كلمات تترجم بكتابة شيكات مؤجلة الدفع، مضيفا “لا أحد يسألك قبل أن يبتسم ويأخذ منك الشيك ماذا سيحدث بعد ثمانية أشهر إذا انهارت أعمالك أو وقعت في أزمة سيولة، وكيف ستسدد هذا الشيك”.

 

وتابع: “هذا الذي يأخذ منك الشيك -وهو في الأغلب رجل أعمال زميل- يقوم بدوره بكتابة شيك آخر إلى دائن آخر على أساس أنك ستسدد له في الموعد المحدد، وهكذا تتضاعف الشيكات وتتضاعف الوعود”.

 

وتساءل “خان”: “كيف يتسنى لاقتصاد أن يتطور ويستمر بهذا المبدأ؟ فإذا تخلف رجل أعمال واحد عن السداد فإن السلسلة بأكملها ستتفسخ”.

 

وأوضح أن أي شركة مهما كانت كبيرة قد تواجه مصاعب وقد ترد شيكاتها، والغريب في الأمر -وفقا للكاتب- أنه إذا رد الشيك فإن رجل الأعمال لا ينال فرصة للتفاوض على مهلة للسداد، بل تقدم دعوى ضده وتوقفه السلطات أو حتى يتجنب التوقيف، يفر رجل الأعمال من دبي تاركا وراءه أعماله كلها لتنهار، بدون أي أمل لأصحاب الشيكات.

 

وأشار الكاتب إلى أزمة شركة “أبراج كابيتال” في دبي بالآونة الأخيرة، حيث تنظر المحاكم الإماراتية قضية شيك بدون تغطية كافية كتبه مؤسس الشركة عارف نقفي ومسؤول تنفيذي زميل قيمته نحو 177 مليون درهم (48 مليون دولار).

 

وأردف قائلا:”إذا كنت تظن أن هذا شيك كبير فإليك الأخطر، ففي الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بلغت قيمة الشيكات المرتجعة 26 مليار درهم (سبعة مليارات دولار)، وبلغ عدد هذه الشيكات 1.2 مليون شيك، وهو ما يمثل 39.3% من مجموع الشيكات التي أصدرت عام 2017 والتي تستحق الدفع في 2018.”

 

ورأى الكاتب أن هذا العدد الضخم من الشيكات المرتجعة ينذر بكارثة ستواجهها السلطات بدون إمكان الرجوع إلى ممتلكات هؤلاء المدينين، لأن أغلبهم يفر من الإمارة بلا عودة، وفقا لتحليل الكاتب لأعداد خطوط الهواتف الملغاة وأعداد الأطفال المغادرين للمدارس.

 

ويعود الكاتب إلى قضية “أبراج كابيتال” ليقول إن انهيارها يمثل مسمارا في نعش النظام المالي بدبي، ويصف أزمتها بأنها أكبر حدث مزعزع للثقة في تاريخ النظام المالي بالإمارة، محذرا جميع دول الخليج من مواصلة تبني النموذج الاقتصادي المعتمد على الشيكات المؤجلة الدفع.

 

وتواجه “أبراج” -وهي أكبر شركة استثمار مباشر في منطقة وشمال أفريقيا- اتهامات بإساءة استخدام أموال مستثمرين في صندوق للرعاية الصحية، وتنفي الشركة كل الاتهامات.

 

وقد هبط مؤشر بورصة دبي 15% منذ بداية العام الجاري -وهو بذلك أحد أسوأ المؤشرات أداء في المنطقة- متأثرا بقضية أبراج وكذلك بالضعف في سوق العقارات.

 

قدم رجل مصري على قتل ابنته أمام زملائها العاملين بالشركة التي تعمل بها ، بتسديد عدة طعنات في الرقبة ومناطق متفرقة من جسدها ، لسوء سلوكها .

 

وتلقت الشرطة المصرية في محافظة كفر الشيخ ، بلاغ يفيد بوصول ربة منزل للمستشفى الحكومي بالمحافظة غارقة في دمائها ، حيث فارقت الحياة متأثرة بطعنات سكين في رقبتها .

 

على الفور انتقلت قوة من الشرطة ، وتبين أن والدها ذهب إلى الشركة التي تعمل بها ، وقام بتسديد عدد من الطعنات في جسدها أمام زملائها حتى سقطت جثة هامدة .

 

وبإجراء التحريات، تبين أن المجني عليها انفصلت رسميًا عن زوجها منذ أيام، بعد أن تم ضبطها في وضع مخلٍ مع عشيقها، إلى جانب سوء سلوكها خلال السنوات الماضية.

 

وتمكنت الشرطة من ضبط المتهم ” والدها المجني عليها ” ، وأكد في اعترافاته ، أن قتل ابنته جاء ردًا لشرفه بعد أن دأبت المجني عليها على تشويه صورته خلال الفترة الأخيرة .