قبل النطق النهائي بأكبر قضية في تاريخ الكويت.. ماذا قال الناشطون حول “قضية دخول المجلس”؟

0

في الوقت الذي تشهد فيه دولة ، الحكم النهائي في أكبر قضية سياسية بتاريخها، اليوم الأحد، بعدما امتدت لنحو سبع سنوات، بدأ تفاعل الناشطين عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر واضحاً، حتى تصدر هاشتاغ #قضية_دخول_ الوسوم الأكثر تداولاً في الموقع.

 

وبموازاة حالة الازدحام أمام بوابات قصر العدل، استعداداً للنطق بالحكم النهائي في ضد نواب سابقين وناشطين سياسيين ومواطنين، رصد (وطن) تغريدات الناشطين عبر تويتر، إذ نشر حساب “المجلس” في “تويتر”، صورةً تظهر المتهمين داخل قاعة المحكمة بانتظار البدء بجلسة الحكم.

https://twitter.com/Almajlliss/status/1015839782390333440

وكتب عبد الله جاسم المضف: “للشباب الذين ينتظرون أحكامهم، نعلم أن دوافعكم كانت وطنية ونعرف أن نواياكم صادقة ومتأكدين أنكم كنتم ولا تزالون مخلصين لهذه الأرض وترابها، لهذا قلب أهل الكويت معكم والله يفك عوقكم”.

كما قال عبد الله أحمد الكندري في تغريدة له: “لن نجامل أحداً في قول الحق.. لماذا تعاطف عموم الشعب الكويتي مع المتهمين من خيرة شباب الوطن في قضية دخول المجلس؟ لأن تهمتهم الحقيقية هي انهم فضحوا الراشي والمرتشي وحاربوا الفساد ودافعوا عن المال العام وأحبوا هذا الوطن”.

وأيضاً، نشر حساب “القبس الإلكتروني” صوراً تظهر لجنة حقوق الإنسان بنقابة البريطانية أثناء تواجدها أمام القاعة المخصصة للنطق بحكم محكمة التمييز في قضية دخول المجلس.

وأكد وفد نقابة المحامين البريطانيين أن حضورهم جلسة الحكم في قضية دخول المجلس “جاء للمراقبة فقط ومتابعة سير القضية”، بحسب ما نقلته “القبس الإلكتروني”.

 

فيما نشر حساب المحامي محمد الحميدي صورة تظهر المتهمين في القضية عبر حسابه، وكتب عليها: “اللهم يا مسهل الشديد ويا ملين الحديد ويا منجز الوعيد ويا من هو كل يوم في أمر جديد، أخرجهم من حلق الضيق إلى أوسع طريق”.

وكان لحساب ابن وائل العنزي رأي آخر، عندما قال: “من وجهة نظري أكثر ما أضر الكويت الحبيبة إطلاق حرية الرأي للناس، الحرية في الكلام إذا لم تقيد بقيود الكتاب والسنة، فهذه مصيبة، فالآن يتخبط الحزبي ويعارض ولي أمره ويقول حرية رأي ويتمادى الليبرالي وغيره من المنحلين ويقولون حرية رأي، أسأل الله أن يحفظ الكويت وشعبها”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.