تواصلت في محافظة “” اليمنية فعاليات التظاهر السلمي للمطالبة بالحفاظ على السيادة الوطنية، وإبداء الرفض القاطع لاستمرار الوجود السعودي والإماراتي في المحافظة، الواقعة أقصى شرق البلاد على الحدود مع .

 

ورفع المشاركون لافتات تطالب بخروج من مدينتهم، كما طالبوا بضبط الأوضاع الأمنية، منددين بالتردي الذي وصل إليه حالهم بعد دخول قوات تحالف إلى عاصمة المحافظة.

 

ودعا المتظاهرون إلى الحفاظ على السيادة الوطنية، وإعادة العمل في منفذي شحن وصرفيت وميناء نشطون ومطار الغيضة الدولي.

 

 

وطالبوا بتسليم مَنفذيْ شحن وصرفيت وميناء نِشْطون ومطار الغيضة الدولي -التي تسيطر عليها القوات السعودية- إلى قوات الأمن المحلية والجيش، بحسب توجيهات الرئيس اليمني، وعدم السماح لأي قوات غير رسمية بالقيام بالمهام الأمنية بالمحافظة بشكل عام والمنافذ الحدودية بشكل خاص.

 

وقال وكيل محافظة المهرة اليمنية لشؤون الصحراء علي سالم الحريزي، إن وجود القوات السعوديـة والإماراتية في المحافظة لا يمكن وصفه إلا بأنه احتلال.

 

وأضاف “الحريزي” في اتصال مع “الجزيرة” مساء الجمعة، أن أبناء المهرة يريدون استعادة السيادة على المحافظة بعد أن أصبحت محتلة بما فيها الموانئ والمطارات.

 

يُذكر أن قوات سعودية وصلت محافظة المهرة نهاية 2017 وبداية العام الحالي، وتمركزت بمطار الغيضة وميناء نشطون ومنفذيْ صرفيت وشحن على حدود سلطنة عُمان.

 

وتمنع القوات السعودية حركة الملاحة والصيد في ميناء نِشْطون على مضيق هرمز، كما حولت مطار الغيضة الدولي لثكنة عسكرية ومنعت الرحلات المدنية من الوصول إليه.