دفاعات السعودية أصبحت عاجزة.. صاروخ حوثي يضرب جازان ويوقع إصابات

0

يبدو أن الدفاعات أصبحت عاجزة أمام التطور الكبير في منظومة أسلحة (المدعومة إيرانيا)، فلم يمضي ساعات على إعلان بالأمس استهداف العسكرية في عسير بصاروخ باليستي، حتى أعلن مصدر أمنى سعودي إصابة أحد الأطفال في منطقة بصاروخ “كاتيوشا” آخر أطلقه الحوثيون.

 

ونقلت وسائل إعلام سعودية عن المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان المقدم يحيى عبدالله القحطاني، قوله في بيان له “إن فرق الدفاع المدني باشرت مساء أمس الثلاثاء، سقوط صاروخ كاتيوشا أطلقته عناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية من داخل الأراضي اليمنية على محافظة العارضة نتج عنه إصابة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات”.

 

وأعلن المقدم القحطاني انه “تم نقل الطفل إلى المستشفى” مكتفيا بالقول “إن الجهات المعنية باشرت تنفيذ أعمال وتدابير الدفاع المدني المعتمدة في مثل هذه الحالات”.

 

وكانت القوة الصاروخية التابعة لجماعة الحوثي كشفت عن تفاصيل جديدة بشأن تطوير القدرات الصاروخية ورفع مستوى فاعليتها في الميدان.

 

وقالت إن القوة الصاروخية التابعة للجماعة في بيان لها ما نصه: “في إطار تطوير القدرات الصاروخية ورفع مستوى فعاليتها في الميدان، نزيح بعون الله وتوفيقه عن منصات إطلاق باليستية تحت أرضية وما يعنيه ذلك من توسيع خياراتها الصاروخية وعملياتها المستمرة والمتصاعدة”.

 

وأضاف البيان أن “ما يردده التحالف عن تدمير منصات الصواريخ الباليستية لا يعكس إلا إفلاسا وتخبطا أمام كل هذه الإنجازات المستمرة”.

 

وفي وقت سابق أعلنت جماعة “الحوثي” إطلاق صاروخ باليستي استهدف مدينة الملك فيصل العسكرية، في خميس مشيط، في عسير جنوب غربي السعودية.

 

ونقلت قناة “المسيرة”، الناطقة باسم الجماعة، أن القوة الصاروخية قصفت مدينة الملك فيصل العسكرية في خميس مشيط بصاروخ باليستي من طراز “بدر1”.

 

وتقود السعودية تحالفا عسكريا منذ 26 مارس 2015، دعمًا للرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة حكم البلاد من جماعة “أنصار الله”.

 

وتعلن جماعة الحوثي، بين وقت وآخر، إطلاق صواريخ باليستية تستهدف قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ومواقع مدنية وعسكرية ومنشآت اقتصادية داخل الأراضي السعودية.

 

وتتهم الرياض إيران بتزويد الحوثيين بتقنيات أسلحة وصواريخ باليستية، وطائرات مُسيرة دون طيار، تستخدم لشن هجمات، بالإضافة إلى مراكب مفخخة تهدد الملاحة الدولية، وهو ما تنفيه طهران.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.