“بوتين” يدخل على خط “صفقة القرن” وهذا ما يخطط له في نهائي كأس العالم!

0

يبدو أن الدب الروسي قد دخل على خط القضية الفلسطينية وما يعرف بـ”” التي تتصدر الساحة السياسية حاليا، حيث أعلنت سفارة لدى روسيا، أمس الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، ، سيزور موسكو يوم 11 يوليو للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

 

وقالت السفارة، في تصريح مقتضب للوكالات الروسية، إن “نتنياهو سيزور موسكو الأربعاء 11 يوليو حيث سيعقد لقاء مع الرئيس الروسي”.

 

وكان مصدر من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد ذكر سابقا لوكالة “نوفوستي” الروسية أن نتنياهو تلقى دعوة من السلطات الروسية لزيارة موسكو وحضور المباراة النهائية لمونديال روسيا 2018 لكرة القدم يوم 15 يوليو.

 

جدير بالذكر أن وجود نتنياهو في موسكو سيتزامن مع زيارة ، ، إلى العاصمة الروسية.

 

وأعلنت السفارة الفلسطينية أواخر يوليو رسميا أن “عباس” سيصل موسكو يوم 13 يوليو لحضور اختتام وعقد لقاء مع بوتين.

 

ولم تتحدث أي مصادر رسمية عن إمكانية عقد لقاء ثنائي بين عباس ونتنياهو في موسكو أو اجتماع ثلاثي سيجمع الطرفين مع بوتين.

 

وأكدت روسيا مرارا في وقت سابق استعدادها لاستضافة لقاء بين عباس ونتنياهو بزعم كسر الجمود في عملية تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، التي تمر بحالة صعبة في الوقت الراهن.

 

وذكرت صحيفة “كوميرسانت” أن الولايات المتحدة تقدمت بطلب إلى العربية لتوفر تمويلا قدره نحو مليار دولار لتنفيذ “صفقة القرن” من خلال تنفيذ مشاريع البنى الأساسية في فلسطين وقطاع غزة، بحسب مصادر إعلامية.

 

وتتضمن “صفقة القرن” التي وضعتها أيضا دفع تعويضات للفلسطينيين والإسرائيليين الذين طُردوا من البلدان العربية بعد إقامة إسرائيل.

 

وعبرت النائبة الإسرائيلية كسينيا سفيتلوفا لـ”كوميرسانت” عن شكوكها في إمكانية أن تقبل إسرائيل الخطة المقترحة، مشيرة إلى أنها تتوقع أن يرفض اليمين الإسرائيلي هذه الخطة.

 

وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي أن 74 في المائة من الإسرائيليين يجدون فرصة ضعيفة أو ضعيفة جدا لتنفيذ “صفقة القرن”.

 

ورجحت الصحيفة أن تتناول مباحثات الرئيسين الروسي والأمريكي المزمع عقدها في العاصمة الفنلندية هلسنكي مناقشة “صفقة القرن”، مشيرة إلى أن مباحثات الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب قد تسبقها مباحثات روسية فلسطينية ومباحثات روسية إسرائيلية في موسكو عندما يزورها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.