“غيرة” سعودية وراء هزيمة التحالف في “الحديدة”.. هكذا حرض “ابن سلمان” القبائل اليمنية ضد الإماراتيين

3

سلطت عدة تقارير في الآونة الأخيرة الضوء على معركة “الحديدة” في اليمن، وحاول العديد من المحللين الوقوف على سبب هزيمة التحالف وتفوق الحوثيين رغم التفوق العددي والعسكري لقوات التحالف المدعومة من أمريكيا.

 

وبحسب موقع journal-neo.org فإن هذه العملية قد تستمر عدة أشهر أو عام أو نصف عام، ولفتت قضية المواجهة بين السعودية والإمارات من أجل الميناء انتباه مؤلف المقالة التي نشرت في الموقع.

 

ويحارب من أجل الحديدة اليمنية ليس فقط “أنصار الله” والتحالف العربي، بل وأعضاء التحالف على حدة.

 

وخلافا للاعتقاد الشائع أن السعودية تشارك في الحرب اليمنية بشكل محدود جدا، فهي في الغالب تحمي أرضها في محافظة جيزان ونجران والعسير من هجمات الحوثيين.

 

غيرة سعودية

وفي الوقت نفسه، يشعر السعوديون بالغيرة من تصرفات الإمارات، التي تتحمل وطأة الحرب البرية. وتحتاج الإمارات للسيطرة على بعض الموانئ اليمنية الرئيسية لتعزيز مواقعها على طريق بحري مهم للغاية لإمدادات النفط من الخليج العربي عبر البحار العربية والأحمر إلى أوروبا.

 

وتمكن السعوديون من منع سيطرة الإمارات من قبل على عدن، والآن الجيش الإماراتي يهرع إلى الحديدة.

 

من جهة، السيطرة على الحديدة – ميناء هام في اليمن على البحر الأحمر — سيعني عمليا نهاية الحرب، لأن  الحوثيون سيضطرون للذهاب إلى الجبال في الشمال، وأصبح الحوثيون في وضع صعب بعد مقتل صالح، حيث رفض عدد كبير من الجيش، كانوا يدعمون الرئيس السابق، الانضمام إلى الحوثيين.

 

ويدرك الحوثيون أنه في حالة حدوث سلسلة من الهزائم أو الهزائم المحلية، فإن العديد من حلفائهم سوف يتحولون إلى الجانب الفائز، وهذا يحدث الأن تدريجيًا.

 

ومن ناحية أخرى، لا يريد السعوديون أن تسيطر الإمارات أو المقاومة الجنوبية على الحديدة. وبناءً على ذلك، تختلق المملكة العربية السعودية مشاكل كبيرة، بتحريض القبائل اليمنية المحلية ضد الإمارات وحلفائها، حسب الكاتب.

 

ويفهم الحوثيون أن في هذه المرة ربما يصل الأمر إلى وقوع معارك في المدينة. ولم يكن طلب عبد الملك الحوثي من الأمين العام ل”أنصار الله” بإرسال خبراء عسكريين إلى اليمن لتنظيم وإدارة القتال في المناطق المدنية، من قبيل الصدفة.

 

وبحسب عدد من المصادر في بيروت، فإن المجموعة الأولى من “المستشارين” من “حزب الله” عددها 80 شخصًا قد وصلت بالفعل إلى صنعاء. وقد بدأوا في بناء تحصينات تحت الأرض، وأنفاقا في صنعاء والحديدة، بالإضافة إلى تدريب الحوثيون.

 

ويعتقد كاتب المقال أن العملية العسكرية للاستيلاء على الحديدة تجري على طول البحر، وتتقدم إلى الميناء، ولم يتبقى إلا القليل للوصول إليه.

 

وترتيب العملية سيحدد إجراءات الحوثيين الذين يشنون غارات مستمرة على وسائل اتصالات التحالف.. ولدى الحوثيين دعم قوي، ولكنه محلي: في الغالب في شمال البلاد، ويحاولون الاتفاق مع البقية، وهذا يعني أنه في حالة حدوث سلسلة من الهزائم أو الهزائم المحلية فإن العديد من حلفائهم سيتحولون إلى الجانب الفائز، وهذا يحدث تدريجيا وستسقط الحديدة وبعدها صنعاء هذه ليست سوى مسألة وقت على الأرجح، أسابيع أو أشهر، إن لم يكن سنة ونصف السنة.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. الرواحي يقول

    مقال لايرقى لعقل طفل وتحليل للاسف يفتقر الى روح السياسه وشوؤن الحرب محاولة تلميع السعودية ضعيف للغايه الطفل الصغير يدركه تماما والقراءة الميدانيه لساحة الحرب اشبه بطريق متعرج صعب السير عليه كاتب المقال ثم تم نشره او الناشر نفسه قد كتبه اصبح ليس لديه ما يبثه للقراء
    الحقيقه نعم الحرب غير متكافئة العدة والعتاد ولكن ما لدى انصار الله (الحوثي )لايوجد لدى التحالف
    ١-الايمان بالقضيه
    انصار الله (الحوثي)لديه ايمان بقضيته المصيريه عكس التحالف فقط بسط القوة والتباهي بالعتاد والعدة بمعنا اوضح الغطرسه بالمرتزقه فقط
    ٢-يقال في الامثال اهل مكه ادرى بشعابها تضاريس الارض والمناخ اهل اليمن متأقلمون عليه وهم اهل حرب وشجاعه لاتوجد عند التحالف لأنه يحارب بمرتزقه
    ٣-ويفترض يكون اول البداية امر الله يجمع مع ماسبق قوله غالبا على كل عدة وعتاد وليفهم المسلم ان الله لايحابي المسلم الذي لايجيد السباحه على حساب الكافر والذي يجيد السباحه لو نزلا البحر واوشكا على الغرق سينجوا الذي يجيد السباحه لو كان كافر وسيغرق المسلم وبين ذا وذاك القدر المكتوب لذا محاولة التلميع للسعوديه لاتنطلي للفاهم لانها محاولة بائسه حقيره مع ان تقليل من شأن قدرات الحوثي العسكريه والتكتيك للحرب الميدانيه لاينبغي التقليل من شأنه ومن يعرف بأس اهل اليمن عن كثب سيدرك هذا لذا ياناشر او ياكاتب ثم ناشر لاتهرف بما لاتعرف وليتك سكت واكتفيت بالمشاهده للاحداث بدل الهرف هذا

  2. احمد الهمداني يقول

    نعم مقال نفاق وأكاذيب قال المنا اصبح قريب!
    اليوم وزير النقل في حكومة الإنقاذ زار المطار وكذب المرجفين وأثبت بالصوت والصورة خلوه من اي تواجد للمرتزقة والغزاة
    ثانيا اليمن كله خبراء عسكريين ولا يحتاجون لأحد
    ثالثا قوى الارتزاق مقطعة الأوصال ومحاصرة على طول الساحل
    رابعا نعم هناك استعداد تام الدفاع عن المدينه وبها ما يفوق كارين الف مقاتل وانفاق وخنادق وسواتر

  3. al bader يقول

    موقع ينشر الفتنه والتفرقه لا خير فيه حاربكم الله الى يوم الدين جميعا ايها الفاسدون… يا ليت كل اللي يقرأ مقالات هذا الموقع لا يصدقها ويكذبها مباشرة.. قرأت عده مقالات لهم ولم اجد واحده من المقالات تخلوا من الفتنه والدعوه الى كرهه الاخر.. ودائما ينتقون المقالات وكلام غير موثوق كلها اكاذيب في اكاذيب لتظليل القاريء لنشر الكره والضغينه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.