شنت ما تعرف بنقابة “” الجزائرية الموالية والمدعومة سعوديا هجوما عنيفا على على الناشط الجزائري الذي أحرج إمام الحرم المكي ورئيس شؤون الحرمين الشريفين عبد الرحمن خلا إحدى ندواته بأحد مساجد سويسرا.

 

وقالت النقابة في بيان لها إن ” احراج العلماء لا يجوز فالعلماء ورثة الانبياء ولحم العلماء مسموم وما طرحه الشخص للسؤال الموجه للسيد المحترم الشيخ عبد الرحمن السديس امام مكة مكنه الله في اشرف بقعة عند سيد الخلق وهذا من فضائل نعم الله والسؤال الموجه لفضيلة الشيخ ما هو الا فتنة اعاذنا الله منها”.

 

وأضافت النقابة في بيانها مدافعة عن تصريح “السديس” الذي اعتبر فيه بأن الرئيس الأمريكي والعاهل السعودي يقودان العالم إلى بر السلام:”الواجب ان نعرف لما قال السديس في قوله يقودان العالم الى بر الامن والسلام ثم على اساسه نعرف الجواب”، معتبرة ما قام به الناشط الجزائري “مؤامرة”.

 

وتابعت النقابة مقللة من شأن الناشط كونه معاق (مقطوع الرجل اليسرى) قائلة: “لما لم يطرحه شخص سليم الجسد”، معربة عن تأسفها للسديس، متسائلة: “لم الحقد على بلاد الحرمين؟”.

 

يشار إلى أنه خلال قيام “السديس” بإلقاء إحدى محاضراته في أحد مساجد سويسرا قبل أيام، هاجمه الناشط الجزائري يخلف صلاح الدين، سائلا إياه على رأيه في ، وحرب اليمن، والانتهاكات التي تحصل بحق المدنيين.

 

وتوجه إليه قائلا: “أنتم تحدثوننا عن الأمن وتحاصرون إخوانكم في اليمن وفي وكنتم سبب إسالة الدماء عام 1992 في وانقلاب مصر وانقلاب ”.

 

وتابع قائلا: “وكيلكم الله.. أنتم تساندون آل سلول () وانتم مسؤولون يوم القيامة”.

 

وأضاف “لا سمع لكم ولا طاعة يا عبيد .. ينصر الله دولة العدل ولو كانت كافرة.. أنتم الطواغيت”.