في تصريحات تعكس مدى الانبطاح العربي ومستوى التطبيع غير المسبوق الذي يهرول له حكام العرب مع ، خاطب الصحافي الإسرائيلي بتغريدات “مستفزة” له مؤكدا أن العرب لا حول لهم ولا قوة غير السمع والطاعة وأن المهم هم حكامهم الذين يهرولون نحو إسرائيل.. حسب وصفه.

 

وقال “كوهين” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”تجربتي بالتويتر جعلتني اغير راي. القادم هو عقد أتفاقات مشتركة مع حكامكم  وولاة أمركم أيها العرب . ما يهمنا هو الحكام العرب وملوك العرب من الخليج إلى المحيط خطابنا معهم أم الشعوب لا حول لها ولا قوة غير السمع والطاعة فلا يهمنا أمر الشعوب هذه هي الحقيقة”

 

 

وتابع ساخرا من حالة الانبطاح العربي:”كان بودي محاورة المثقفين والاعلاميين العرب والخليجيين ، لكن فهمت ان هذه شعوب بلا حراك ولا حياة  .. حتى يعلنوا ذلك الحكام العرب جميعهم سوف يهرولون نحو إسرائيل  كل الاعلاميين العرب أعني . طيب أنتظروا أوامر ولاة أمركم لكم يا عرب ، الآن فهمناكم جيداً ، لا نخاطبكم نخاطب ملوككم فقط”

 

 

وغرد “كوهين” ساخرا من حكام العرب الذين باعوا قضايا الأمة وهرولوا نحو إسرائيل مقابل الحفاظ على عروشهم:”رغم كل مساوئ الحكام العرب إلا أن هناك قلة من الحكام العرب يعرفون مصالح شعوبهم ، كل الإحترام لهم في دول الخليج ومصر والأردن والجزائر وسوريا والعراق ولبنان والمغرب الخ الخ .. تحية وسلام مربع للحكام العرب الأجلاء .. حفظهم الله جميعهم.”

 

 

ومن حين لآخر، تتناول التقارير الصحفية تنامي العلاقات بين إسرائيل ودول عربية من أهمها المملكة العربية .

 

وسلّط تحقيق استقصائي لموقع “ويللا” الإسرائيلي الضوء على العلاقات التي تطورت في الكواليس بين رجال أعمال سعوديين وإسرائيليين.

 

ويستعرض التحقيق كيف أصبح شركاء مجموعة “بن لادن” قريبين من مراكز القوة في إسرائيل.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد صرح قبل فترة بأن إسرائيل تعتمد سياسة “تطبيع سري” مع ستؤدي في النهاية إلى إحلال سلام في منطقة الشرق الأوسط.

 

وفي مقابلة تلفزيونية، أكد نتنياهو أن “هناك تغييرا كبيرا يحدث في العلاقات بين إسرائيل والدول العربية”. وأضاف “كثير من تلك الدول بدأت تتقارب مع إسرائيل”.

 

وأشار نتنياهو إلى أن أحد أسباب التقارب هو “الخطر الإيراني، الذي تراه تلك الدول العربية، كما تراه إسرائيل تهديدا لوجودها”.

 

وقال إن إسرائيل تهدف من وراء سياسة التطبيع التي تنتهجها مع الدول العربية إلى تحقيق سلام مع أغلبية تلك الدول، وهو ما رأى أنه سيؤدي في النهاية إلى تحقيق السلام مع الفلسطينيين.