قال الإعلامي الكوميدي المصري الساخر يوسف حسين مقدم برنامج “جو شو” الشهير، بأن شركة في الشرق الأوسط التي تتخذ من مقرا لها تعمدت حذف هاشتاج “#” و “#ارحل_مش_عايزينك” وذلك لمجرد مخالفتهما لسياسة ، مستنكرا أن يكون “تويتر” أداة سياسية في يد دول أخرى.

 

وقال “حسين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”تويتر الشرق الأوسط اللي مقره #دبي بيحذف هاشتاجات زي و #ارحل_مش_عايزينك لمجرد انها مخالفه لسياسة حُكام دولة الإمارات العربية المتحدة .. هل من سياسات تويتر إنه يكون متوافق مع سياسة دول دون أخرى ؟ #تسيس_تويتر @TwitterMENA”.

وكان الهاشتاج المطالب برحيل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قد تصدر قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا بمصر على مدى 6 أيام، في وقت لم تفلح فيه اللجان والكتائب الإلكترونية في الترويج للوسم الداعم للنظام.

 

الفشل في مواجهة الهاشتاج دفع بعض مؤيدي الرئيس المصري المعروف عنهم التطبيل له، إلى التقليل من قيمة الوسم وتأثيره.

 

وبأكثر من 400 ألف تغريدة، واصل الهاشتاج تصدره ما اعتبره البعض مظاهرة حقيقية على مواقع التواصل ضد “السيسي”، للدرجة التي دفعت البعض لقول بأن تويتر أحيانا يقوم بمقام ميدان التحرير .

 

وأمام هذا الطوفان الجارف من التغريدات عبر الهاشتاج، سعت الكتائب الإلكترونية، إلى مواجهته عبر تدشين هاشتاجات مضادة مثل “السيسي زعيمي وافتخر”، والذي فشل في المنافسة، لتدشن وسما آخر بعنوان “السيسي مش هيرحل”، لكنه أيضا لم يجد نفعا من التفاعل الكبير من الوسم المناهض لـ”السيسي”.

 

هذا الهجوم، دفع الكتائب للترويج إلى وسم آخر بعنوان “ارحل يا سيسيي” بياء زائدة، ما اعتبره ناشطون محاولة لإيقاف طوفان المشاركات في الهاشتاج الأصلي، للحيلولة دون استمراره في الصدارة.

 

ورغم كل هذه المحاولات لإيقاف الهاشتاج الذي مثل إزعاجا حقيقيا للنظام المصري دون أ يتمكنوا من إيقافه وسط إصرار المغردين، إلا أن الناشطون تفاجئوا باختفاء الهاشتاج من قائمة الأكثر تداولا، مما حدا بهم للتساؤل حول تدخل السلطات الإماراتية لدى الشركة التي تتخذ من الإمارات مقرا لها لإيقافه.