“شاهد” نبيل معلول يجلط علمانيي تونس: قرار بقائي أو استقالتي من تدريب النسور بعد هذا الأمر

1

فيما يبدو أنه رد على كتاب وإعلاميي بلاده الذين هاجموه في أعقاب ظهوره ولاعبي المنتخب وهم يقرأون سورة قبل لقاءهم مع إنجلترا ضمن والتي انتهت بخسارة بهدفين مقابل هدف، أكد مدرب بأن لن يتخذ قراره حول البقاء من عدمه في تدريب الفريق إلا بعد أدائه صلاة الاستخارة.

 

وقال “معلول” في لقاء صحفي للتعليق على أنباء استقالته من تدريب المنتخب في أعقاب انتهاء المباراة التي جمعت فريقه مع نظيره البنمي وانتهت بفوز بهدفين لهدف، ضاحكا:” الله أعلم.. لايعلم الغيب إلا الله”.

 

وأضاف: “نمشي ونصلي صلاة الاستخارة ونشوف. وبعد صلاة الاستخارة المولى هو اللي سيرنا للطريق اللي يحبه”.

وكان الكاتب التونسي مختار الحلفاوي قد شن هجوما عنيفا على منتخب بلاده ومدربه الوطني في أعقاب الهزيمة التي تلقاها المنتخب في أولى مبارياته في بطولة روسيا 2018، حيث سخر من ظهور اللاعبين والفريق الفني وهم يقرأون سورة الفاتحة قبل المباراة التي جمعتهم مع منتخب إنجلترا.

 

وقال “الخلفاوي” خلال لقائه على إذاعة “شمس أف أم”، إن “الهدف هدية من الحكم والأداء كان متواضعا جدا، واللاعبية قاعدين يدافعوا ونبيل معلول يقرا في القرآن والملاعبية كيف إلى بش يلعب ضربة جزاء يلزمه يقرأ القرآن”.

 

واعتبر الخلفاوي ما قام به المنتخب من قراءة القرآن والصلاة على النبي من “البدع والشعوذة والخزعبلات”.

 

وفي نفس السياق، اتهم الاعلامي محمّد بوغلاب المدرّب نبيل معلول بالرّياء، مرجعا هزيمة المنتخب إلى مواظبة نبيل معلول على الصّلاة وقيامه بالدعاء وقراءة القرآن سواء خلال الحصص التدريبية أو أثناء المباريات عوض قراءة الخصم والاعداد جيّدا للمباراة.

 

وقال “بوغلاب” في مقال له متحدّثا عن المنتخب والمدرّب نبيل معلول “مدرب قضى جل المباراة وهو يقرأ القرأن وكأن الترشح يمر عبر جامع الزيتونة او الازهر الشريف ؟ نسي الكوتش ان الفوز يتطلب اعداد الخطط المناسبة لهزم منتخب بطولته هي الاقوى في العالم ولكنه فعل مثل شيوخ الازهر الذين كانوا يقرؤون صحيح البخاري ودلائل الخيرات وكتب الصوفية حين كانت مدافع نابليون بونابرت تدك اسوار القاهرة”.

 

وواصل “بوغلاب” متحدّثا عن معلول “اما عن الدين فاتركوه شأنا شخصيا بعيدا عن الكاميرات ومواقف الرياء”، مضيفا أن “حجرات الملابس ليست ميضة وملاعب روسيا ليست مساجد تتلى فيها آيات بينات من الذكر الحكيم بل هي ساحات رجولة تظهر فيها معادن الرجال.”

 

وختم “بوغلاب” مقاله قائلا كلمة اخيرة لمعلول: “ليس من شروط الفوز ان تكون حاجا او متدينا أو صالحا او متصوفا، كن مدربا قادرا على قراءة الخصم والقيام بالتغييرات المناسبة في الوقت الملائم ، هذا هو دورك ولا ننتظر منك أكثر”.

 

وكان ناشطون قد تداولوا مقطع فيديو للاعبي المنتخب التونسي والفريق الفني وهم يقومون بتلاوة سورة الفاتحة قبل خوضهم المباراة مع منتخب إنجلترا، والتي انتهت بفوز إنجلترا بهدفين مقابل هدف واحد.

قد يعجبك ايضا
  1. عمر يقول

    هذا هو حال العلمانيين العرب والمنافقين! لايتحملون ولايستطيعون ان يروا مؤمنا ولايريدون ان يكون للمؤمن وجود في الملأ مثل وزيرة الداخلية الفرنسي الذي كاد ان يصاب بجلطة قلبية(ربما اصيب بها ولم يعلن عنها) عندما ظهرت فتاة مسلمو فرنسية(أباً عن جد) محجبة في التلفزيون الفرنسي ولحدة حقده على الاسلام لم يستكيع ان يخفي ما في قلبه من حقد حيث قال ما كانت يجب ان تظهر هذه الفتاة المجبة في التلفاز وهذا ليس ما نريد!! أنظروا الى وزير فرنسا التي تدعي الحرية والديمقراطية وحقوق المرأة بالذات وحرية التعبير عن الرأي وحرية الاعتقالد!؟؟ إذا قام لاعب مسيحي, ملتحي او غير ملتحي, برسم الصليب عند تسجيل الهدف او دخول الملعب او الخروج من الملعب لايعترض عليه أحد لا من العلمانيين العرب او العجم ولا المنافقين العرب, لأنهم يعتبرون ذلك امراً عادياً وانه حقه ان يفعل مايريد وانه حرية الاعتقاد والتعبير!! ولكن إذا المسلم سجد شكراً لله نرى صراخ وعويل العلمانيين العرب(العجم لايهمهم ذلك) والمنافقين وهجومهم عليه!؟ سمعنا ورأينا كم من منافق او من يدعي الاسلام والعلمانيين اعترض على محمد صلاح لسجوده وللحيته؟ لماذا؟؟؟ إنه المرض الذي في قلوبهم والغيض الذي لايستطيعون ان يخفوه وعدائهم لكل مسلم وللاسلام! هذه هي الدكتاتورية والارهاب بكل معنى الكلمة. ألله تعالى يقول موتوا بغيضكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.