قالت مصادر دبلوماسية قطرية، أن سيقوم بزيارة لفرنسا نهاية الأسبوع المقبل، في زيارة رسمية، هي الثانية له، في أقل من عام واحد، يلتقي خلالها الرئيس إيمانويل ماكرون.

 

ورجحت المصادر أن يزور أمير قطر في السادس من تموز/ يوليو المقبل، على رأس وفد رفيع لإجراء مباحثات مع نظيره الفرنسي وتوقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة بين البلدين.

 

وتشهد العلاقات الثنائية بين قطر وفرنسا نقلة نوعية، لا سيّما منذ تولي القائدين الشابين إدارة الحكم في البلدين، والتي توّجت بتوقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية خلال زيارة ماكرون للدوحة، بلغت نحو 25 مليار دولار، أبرزها في مجال الدفاع والتعاون العسكري، إلى جانب التواجد الكثيف لأزيد من 100 مؤسسة فرنسية في الدوحة، واستثمارات قطرية في باريس.

 

وإلى أن يعلن رسميا عن توقيت زيارة أمير قطر، قالت المصادر لصحيفة “القدس العربي” إن الزيارة تحظى باهتمام بالغ من السلطات الرسمية في البلدين، حيث بدأ التحضير لها قبل عدة أيام، واستبقتها زيارة لمسؤولين قطريين إلى باريس، بينهم النائب العام القطري علي بن فطيس المري الذي التقى الأربعاء فيليب ايتين، المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه، حيث تطرق الجانبان إلى سُبل تعزيز التعاون القانوني والقضائي من خلال اتفاقيات التعاون القضائي مع وزارة العدل الفرنسية و التعاون الأكاديمي والثقافي القائم بين البلدين، وتوثيق هذا التعاون عبر التعليم الفرانكفوني، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا).

 

كما التقى النائب العام القطري لوران فابيوس، رئيس المجلس الدستوري الفرنسي، وتباحثا “سبل توطيد التعاون الثنائي بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية في المجال القانوني والقضائي.

 

وقالت وكالة (قنا) إن “الجانبان ناقشا التطورات القانونية التي تشهدها قطر منذ تبني الدستور الدائم للدولة، وخاصة استقلال القضاء والنيابة العامة، والتطورات الأخيرة التي تجلت في إنشاء ثلاث نيابات جديدة متخصصة، ومعهد الدراسات الجنائية، وما يمثله ذلك من التزام دولة قطر بالتطوير الدائم للمؤسسات القانونية والقضائية والأكاديمية، إضافة إلى التزامها بمكافحة الإرهاب وغسل الأموال.”

 

كما أشاد الجانبان بالتعاون الأكاديمي والثقافي القائم بين البلدين الصديقين، وعبرا عن دعمهما لتوثيق هذا التعاون بما يخدم العلاقات بين البلدين الصديقين.