في بلد تعتبر الأكبر في العالم انتاجا للنفط، تفاجأ المواطنون السعوديون بارتفاع كبير في قيمة لشهر يونيو/حزيران الحالي، الأمر الذي تسبب في حالة استياء كبيرة مما يتعرضون له من ارتفاع تكاليف الحياة التي لم يعودوا قادرين على احتمالها.

 

وصب المواطنون السعوديون غضبهم على هيئة تنظيم في أعقاب إصدار الفاتورة الإلكترونية لهذا الشهر والتي تضمنت التعريفة والأسعار الجديدة للكهرباء والتي بدأ سريانها منذ بداية العام الحالي 2018.

 

وأطلق المغردون السعوديون هاشتاجا بعنوان: “#فاتوره_الكهرباء” الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاجات  الأكثر تداولا في المملكة حاصدا أكثر من 100 ألف تغريدة، عبر من خلالها المستخدمون عن رفضهم لهذه الأسعار.

ومع انتشار موجة الغضب، دعت الشركة “ للكهرباء” مشتركيها الذين لديهم اعتراض أو ملاحظات على فواتيرهم للتواصل معها عبر قنوات الاتصال المتعددة مثل مركز الاتصال والموقع الإلكتروني وحساب “تويتر” لخدمات المشتركين.

 

وقالت الشركة في بيان لها نقلته وكالة الأنباء السعودية، إن ارتفاع فواتير الكهرباء خلال الشهر الجاري، يعود في المقام الأول إلى تصحيح أسعار التعريفة الكهربائية هذا العام حسب شرائح الاستهلاك في القطاع السكني، إضافة إلى تغيير أنماط الاستهلاك في فصل الصيف من خلال الارتفاع الكبير في استخدام أجهزة التكييف، حيث إن 70% من قيمة استهلاك الفاتورة تعود في الغالب إلى استخدام أجهزة التكييف.

 

وذكرت أنها قامت مؤخراً بتوحيد إصدار جميع فواتير جميع المشتركين والبالغ عددهم 9 ملايين مشترك في يوم الثامن والعشرين من كل شهر ميلادي بناء على المرسوم الملكي.