مع انتشار المجون والرقص التي أخذت منحى تصاعديا مع قدوم ، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “” صورا تظهر مدى اشتياق السعوديين وشغفهم لعودة ، والتي عمل “ابن سلمان” على سحب جميع صِلاحياتها.

 

ووفقا للصور المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد قام عدد من السعوديين باستهداف أسوار مراكز الهيئة بعبارات تدل على ما وصل له الحال بعد تنحيتهم عن مهامهم في مراقبة كل ما يخالف الشريعة الإسلامية وتصديهم له.

 

وبحسب الصور، فقد كتب على أحد الأسوار عبارة: “طاح الأسد وضاعت الغابة”، في حين كتب على سور آخر عبارة: “فاقدينكم حيل”.

وكانت الحكومة قد جردت أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صلاحياتهم طبقا لقانون جديد صدر عن مجلس الوزراء.

 

وحسب القانون الجديد الذي صدر في 2016 ليس من حق أعضاء الهيئة إيقاف الأشخاص أو التحفظ عليهم أو مطاردتهم أو طلب وثائقهم أو التثبت من هوياتهم أو متابعتهم.

 

ويقتصر دور أعضاء الهيئة على إخبار أفراد الشرطة او إدارة مكافحة المخدرات عن الاشتباه في شخص معين.

 

كما طالب القرار أعضاء الهيئة بالعمل على نشر الفضيلة والحض عليها ومنع المنكر بالقول الحسن والرفق بالآخرين.

 

ويفرض القرار على أعضاء الهيئة ان يبرزوا هوياتهم التى تتضمن أسماءهم ومناصبهم في الهيئة وساعات عملهم الرسمي عند الحديث مع أي شخص ولا يجوز لهم أن يقوموا بذلك خارج مواعيد عملهم الرسمية.

 

ويعرف أعضاء الهيئة “بالمطاوعة” ونالوا انتقادات متكررة بسبب طبيعة عملهم خلال العقود السابقة في المملكة التي تقول إنها تعمل حسب الشريعة الإسلامية.

 

وكان أعضاء الهيئة يجوبون الشوارع والمراكز التجارية للتأكد من ارتداء السيدات والفتيات أزياء “مناسبة بالمجتمع دون عري” كما كانوا يحرصون على إغلاق جميع المتاجر والمحال أثناء مواعيد الصلوات.

 

كما كان أفراد الهيئة يعتقلون من يشرب الخمور أو يتناول المخدرات أو من يمارسون السحر والشعوذة