ضاحي خلفان “مهرج” ابن زايد فرح بكثرة متابعيه:”دليل على المصداقية والشفافية”

1

في واقعة أثارت سخرية واسعة بين متابعيه عبر نائب رئيس شرطة ، الفريق عن سعادته البالغة بزيادة عدد متابعيه على “”، زاعما أن ذلك دليل على مصداقيته وشفافيته.

 

وقال “مهرج” عيال زايد المثير للجدل دائما في تغريدته التي رصدتها (وطن):”اكثر من الف متابع جديد يوميا..هذه دلالة على ان الناس تتابع الذين لديهم مصداقية وشفافية.”

 

وتابع “احييكم ايها المتابعون الجدد واحترامي للسابقين القدامى في تواصلهم الاجتماعي معي ولا عزاء لأعداء  التحالف العربي.”

 

 

التغريدة التي عرضت ضاحي خلفان لهجوم لاذع وسخرية كبيرة من قبل النشطاء، الذي أكدوا له أن كثرة متابعيه ليس دليل على مصداقيته كما يزعم بل إن الجميع يتابعه لأنه “مهرج” يسلي وقتهم.. حسب وصفهم.

 

 

وصفعه أحد المتابعين بالقول:”انا اتابعك لكن ليس لمصداقيتك عبارة عن ذبابة تتطبل للفاسدين”

 

https://twitter.com/hamo96dy/status/1012030085321420801

 

ورد عليه آخر:”يااخي اي مصداقيه..ماعلمت ان مادح نفسه كذاب…ياعزيزي كل متابعينك يتابعوك لانهم يتسلو باسلوبك لااكثر”

 

 

https://twitter.com/shamaryhraesh/status/1012028803567312897

 

 

يشار إلى أنه بسرد بسيط لبعض تناقضات الرجل الأمني المقرب من محمد بن زايد خلال الأزمة الخليجية الحالية أو ما سبقها، يتضح مدى وقاحة وتخبط “خلفان” الذي تغنى بقطر وقوتها الدبلوماسية ومن ثم أساء إليها.

 

وأعجب بالجزيرة وقوتها وحريتها ثم نكل بها وطالب بقصفها، وأيد المقاومة الفلسطينية وحقها في مقاومة الاحتلال وحاربها في ذات الوقت، ونادى بنصرة الشعب السوري وحقه في الحرية والكرامة وأيد الأسد، ودافع عن وحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم والمحاصر وتعاون مع ونسق معها أيضاً في ذات الوقت.

 

وتناقضات هذا المسؤول الأمني الإماراتي تبقى محطا لعلامات استفهام كثيرة، وترتقي لأن تكون فضيحة، ولعل من أبرزها مطالبته بضم إيران لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي تحتل جزرا إماراتية، وهذا التصريح لم يكن بتغريدة له في موقع تواصل اجتماعي بل بتصريح رسمي وهو في أعلى منصب أمني بدبي

قد يعجبك ايضا
  1. دوحة العز يقول

    هكذا يفعل الجهل ومدعي المعرفة والغرور بصاحبه ، هذا البغل خلفان يخيل إليه غبائه وجهله وتياسته أن هؤلاء المتابعين ينظرون إليه نِظْرة الإعجاب والدهشة ولايعرف انه مثير للسخريه بين متابعيه ، ونظراً لغبائه لا يعرف ان ذلك ليس إعجاباً به وإنما تعجباً منه كيف يهذي بما يقول من جهل وغباء وتياسه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.