في واقعة أثارت سخرية واسعة بين متابعيه عبر نائب رئيس شرطة ، الفريق عن سعادته البالغة بزيادة عدد متابعيه على “”، زاعما أن ذلك دليل على مصداقيته وشفافيته.

 

وقال “مهرج” عيال زايد المثير للجدل دائما في تغريدته التي رصدتها (وطن):”اكثر من الف متابع جديد يوميا..هذه دلالة على ان الناس تتابع الذين لديهم مصداقية وشفافية.”

 

وتابع “احييكم ايها المتابعون الجدد واحترامي للسابقين القدامى في تواصلهم الاجتماعي معي ولا عزاء لأعداء  التحالف العربي.”

 

 

التغريدة التي عرضت ضاحي خلفان لهجوم لاذع وسخرية كبيرة من قبل النشطاء، الذي أكدوا له أن كثرة متابعيه ليس دليل على مصداقيته كما يزعم بل إن الجميع يتابعه لأنه “مهرج” يسلي وقتهم.. حسب وصفهم.

 

 

وصفعه أحد المتابعين بالقول:”انا اتابعك لكن ليس لمصداقيتك عبارة عن ذبابة تتطبل للفاسدين”

 

 

ورد عليه آخر:”يااخي اي مصداقيه..ماعلمت ان مادح نفسه كذاب…ياعزيزي كل متابعينك يتابعوك لانهم يتسلو باسلوبك لااكثر”

 

 

 

 

يشار إلى أنه بسرد بسيط لبعض تناقضات الرجل الأمني المقرب من محمد بن زايد خلال الأزمة الخليجية الحالية أو ما سبقها، يتضح مدى وقاحة وتخبط “خلفان” الذي تغنى بقطر وقوتها الدبلوماسية ومن ثم أساء إليها.

 

وأعجب بالجزيرة وقوتها وحريتها ثم نكل بها وطالب بقصفها، وأيد المقاومة الفلسطينية وحقها في مقاومة الاحتلال وحاربها في ذات الوقت، ونادى بنصرة الشعب السوري وحقه في الحرية والكرامة وأيد الأسد، ودافع عن فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم والمحاصر وتعاون مع إسرائيل ونسق معها أيضاً في ذات الوقت.

 

وتناقضات هذا المسؤول الأمني الإماراتي تبقى محطا لعلامات استفهام كثيرة، وترتقي لأن تكون فضيحة، ولعل من أبرزها مطالبته بضم إيران لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي تحتل جزرا إماراتية، وهذا التصريح لم يكن بتغريدة له في موقع تواصل اجتماعي بل بتصريح رسمي وهو في أعلى منصب أمني بدبي