تداول ناشطون بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، مقطعا مصورا أظهر وزير خارجية في حالة غير طبيعية وهو يتجول برفقة رجال دين هنود بأحد المعابد في نيودلهي.

 

 

وسخر النشطاء من ظهور الوزير الإماراتي الذي كان دائما محلا لإثارة الجدل، حيث شبهوه أثناء طريقة سيره العجيبة والمصطنعة بـ”مشية البطريق”.

 

 

 

 

 

وزار عبدالله بن زايد “معبد أكشاردام” في العاصمة الهندية نيودلهي، وذلك في إطار زيارة رسمية لنيودلهي.

 

واطلع  الوزير الإماراتي بحسب وسائل إعلام – خلال الجولة- على مقتنيات المعبد التاريخي وما يتضمنه من العمارة والتراث والثقافة التقليدية والفنون الفريدة التي تعود إلى حقب زمنية بعيدة بجانب التماثيل الهندية والقصر الضخم الذي شيد من الحجر الرملي المنحوت.

 

ورافقه خلال الجولة الدكتور أحمد عبدالرحمن البنا سفير الإمارات لدى جمهورية نيودلهي.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها وزير الخارجية الإماراتي الجدل بأفعاله وتصرفاته العجيبة، فسبق أن تداول ناشطون بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، في مارس الماضي، مقطعا مصورا أظهره في حالة غير طبيعية أشبه إلى “السُكر” استقباله بالمطار بأحد الدول الإفريقية.

 

ووفقا للمقطع المتداول الذي انتشر على نطاق واسع وتسبب في سخرية واسعة بين النشطاء، ظهر “ابن زايد” وهو يترنح يمينا ويسارا بعد ترجله من سيارته الخاصة وكسر “البروتوكول” الرسمي بحركته الغريبة وتنقله السريع حتى أمسك أحد مرافقيه بيده وأوقفه في المكان المخصص لالتقاط الصور التذكارية.