هاجم الإعلامي البارز والمذيع المعروف بقناة “الجزيرة” ، الأنظمة المشاركة في “” على رأسها ومصر اللتان زارهما مستشار “” جاريد قبل أيام، لوضع الرتوش الأخيرة للصفقة التي تقضي بالتفريط في وحق الفلسطينيين.

 

وفي رسالة شديدة اللهجة إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، قال “ريان” في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بتويتر رصدتها (وطن):”يا خادم الحرمين، انت مؤتمن على أرض الرسالة ،  والقدس لا تقل قداسة عن الحرمين هي أولى القبلتين،القدس في عقيدة المسلمين وفي اعناقكم”

 

وتابع مطالبا النظام السعودي بترك الفلسطينيين وشأنهم:”وليس من حق اي مسلم في الدنيا التفريط بها، استحلفكم بالله، اتركوا الفلسطين بحالهم يدافعون عن ارضهم #فلسطين فيها امهات ولادة”.

 

 

وعن مشاركة النظام المصري في خطة التآمر على فلسطين، أكد مذيع الجزيرة أنه ليس من حق النظام في مصر تصفية القضية الفلسطينية أو التحدث باسم الفلسطينيين.

 

وأضاف:”استحلفكم بالله يا مصريين ،اتركوا الفلسطينين بحالهم يدافعون عن ارضهم ولو بصدورهم العارية”

 

 

وأشار “ريان” إلى خطة “السيسي المقترحة” عبر ابتزاز دول الخليج ، وتهديد وجودها أمريكيا لتمويل إنشاء كيان فلسطيني في غزة ورفح المصرية، تابع لمصر ،فيه مطار وميناء ومحطة للكهرباء مقابل التخلي عن القدس،وعن حق العودة، وعن قيام دولة فلسطينية على حدود٦٧.

 

 

وأمس، الاثنين، كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم”، أن مسؤولين كباراً في مصر والأردن والسعودية والإمارات المتحدة أبلغوا الموفدين الأمريكيين جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات، أن “الدول العربية المعتدلة لا تعارض طرح  مبادرة السلام (الأمريكية الجديدة) سواء وافق عليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أم لم يوافق”.

 

ونقلت الصحيفة عن جهات وصفتها بأنها رفيعة المستوى في عمان والقاهرة، أن المقابلة التي أجرتها صحيفة “القدس” المحلية مع كوشنر، وتم نشرها أمس، وانتقد خلالها بشدة الرئيس الفلسطيني “تمت بموافقة زعماء الدول العربية الذين التقاهم كوشنر” خلال الجولة الأخيرة في المنطقة.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول مصري، أن “كوشنر” أكد على الاستجابة لمطالب هذه الدول، بأن “الحياة المعيشية للفلسطينيين لن تتأثر سلباً في حال عدم تعاون القيادة في رام الله مع خطة السلام المتبلورة”.

 

وقال المسؤول المصري، إن “هذا الموقف هو موقف مشترك لكل من الدول العربية المعتدلة، وهي تصر على إقامة الدولة الفلسطينية على أن تكون عاصمتها ”.

 

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي الاثنين عن الصحيفة، أن “الأمريكيين عاقدو العزم حالياً على نشر خطة السلام على الملأ، وأن قادة الدول العربية يمارسون ضغوطاً على رئيس السلطة الفلسطينية ليعدل موقفه من الرئيس ترامب وموفديه. كما أنهم وعدوا عباس بمنحه ضمانات سياسية واقتصادية”.