اعتبر الكاتب والمفكر العربي المعروف الدكتور ، أن إطلاق اسم صفقة على “” تسمية مضللة قصدا، مشيرا إلى أنها مجرد محاولة لإملاء وجهة نظر إسرائيلية قديمة على العرب.. حسب وصفه.

 

وقال “بشارة” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن):”تسمية صفقة مضللة قصدا. لا صفقة هنا بل محاولة في املاء وجهة نظر إسرائيلية قديمة على العرب.”

 

وتابع موضحا:”انها فكرة السلام الاقتصادي بدل الحقوق السياسية التي تجاوزها حتى شمعون بيرس. والقيمون عليها ثلاث صهاينة راديكاليون معلنون وليس وسطاء.”

 

 

وزعمت صحيفة “ اليوم” أن والسعودية والإمارات والأردن قبلت بـ “صفقة القرن” التي تسعى إدارة الرئيس الأميركي إلى تسويقها لتصفية القضية الفلسطينية.

 

وحسب ما نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن الصحيفة الإسرائيلية فإن مسؤولين كبارا من تلك الدول الأربع سلموا المسؤولين الأميركيين رسائل تفيد بأن “الدول العربية المعتدلة” لن تمنع الإدارة الأميركية من تقديم خطة السلام، حتى بدون موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو السلطة الفلسطينية.

 

ونقل الموقع عن الصحيفة القول إنها علمت من كبار المسؤولين في وعمّان أن مقابلة جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي ومستشاره الخاص مع صحيفة “القدس” الفلسطينية ـالتي نشرتها أول أمس الأحد وانتقد خلالها بشدة الرئيس الفلسطيني بشدةـ تمت بمعرفة وموافقة قادة الدول العربية الذين اجتمع معهم كوشنر و المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات مؤخرا.

 

وحسب ما نقل “ميدل إيست آي” عن “إسرائيل اليوم” قال المصدر المصري إن كوشنر وافق على مطلب الدول العربية، وأوضح -خلال اجتماعاته مع والملك عبد الله الثاني- أن الشعب الفلسطيني لن يتضرر إذا تم عرض خطة السلام الإقليمية، بدون محمود عباس.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول مصري أن كوشنر أكد على الاستجابة لمطالب هذه الدول بأن “الحياة المعيشية للفلسطينيين لن تتأثر سلباً في حال عدم تعاون القيادة في رام الله مع خطة السلام المتبلورة”.

 

وقال المسؤول المصري إن “هذا الموقف مشترك لكل من الدول العربية المعتدلة، وهي تصر على إقامة الدولة الفلسطينية على أن تكون عاصمتها القدس الشرقية”.