يبدو أنه بعد تردد ومشاورات عديدة وخوفا من رد الفعل التركي، اضطر حكام وأبو ظبي لتقديم التهنئة للرئيس التركي بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد.

 

وفي وقت متزامن بثت كلا من وكالتي الأنباء والإماراتية الرسميتين خبر تهنئة قادة بلادهما للرئيس التركي، حيث ذكرت وكالة الأنباء “واس” في وقت متأخر من مساء الاثنين، بأن بن عبد العزيز، أجرى اتصالًا هاتفيًا، بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهنأه بالفوز في الانتخابات.

 

وقالت الوكالة إن الملك سلمان عبر خلال الاتصال عن تمنياته الصادقة للرئيس التركي بالتوفيق ولتركيا وشعبها بدوام التقدم والازدهار.

 

بدوره، عبّر الرئيس التركي عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على التهنئة ومشاعره الأخوية النبيلة تجاه وشعبها، حسب المصدر ذاته.

 

كما ذكرت الوكالة بأن ولي العهد بعث برقية تهنئة للرئيس التركي ، حيث عبر خلالها  عن أصدق التهاني ، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته ، والمزيد من التقدم والإزدهار للشعب التركي الشقيق، على حد قولها.

 

كما بعث قادة الإمارات، برقيات تهنئة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية.

 

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية، إن “كلا من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ونائبه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي بعثوا 3 برقيات هنأوا خلالها الرئيس التركي بفوزه في الانتخابات الرئاسية”.

 

وكانت تركيا قد شهدت الأحد انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة بلغت فيها نسبة المشاركة رقمًا قياسيًا، نحو 88%، حسب نتائج أولية غير رسمية.

 

وأظهرت النتائج، حصول مرشح “تحالف الشعب” للرئاسة، رجب طيب أردوغان، على 52.59 بالمائة من أصوات الناخبين، فيما حصل مرشح حزب الشعب الجمهوري، محرم إنجة، على 30.64 بالمائة من الأصوات.

 

وفي انتخابات البرلمان، حصد تحالف الشعب، الذي يضم حزبي “” و”الحركة القومية” 53.66 بالمائة من الأصوات (344 من أصل 600 مقعد).

 

فيما حصل تحالف الأمة، الذي يضم أحزاب “الشعب الجمهوري” و”إيي” و”السعادة” على 33.94 بالمائة من الأصوات (189 مقعدًا)، وحزب الشعوب الديمقراطي، على 11.7 بالمائة.