كشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية عن فضيحة مدوية للنظام المصري وكيفية تعامله مع لاعب المنتخب الوطني ونجم نادي “ليفربول” الإنجليزي ، موضحة بأنه تم استغلاله من قبل الحكومة المصرية وعدد من الحكومات الأخرى لتحقيق اهداف سياسية.

 

وقالت الصحيفة في تقرير لها، لإن العديد من الأسئلة طرحت  قبل نهائيات كأس العالم حول اختيار لقاعدة البطولة: منطقة الشيشان ذات الحكم الذاتي ، ذات الأغلبية المسلمة والتى كانت مسرح لصراعين انفصاليين وحكومة قمعية ، لها سجل مشكوك فيه حول حقوق الإنسان ، ووضع رمضان قديروف ، رئيس الشيشان ، مكانة لنفسه كرجل قوي في المنطقة. بعد أن قام بتسوية قضية التمرد الشيشاني ، لعب دورا حاسما في تقوية الروابط بين الدول الإسلامية وموسكو مع احتلال روسيا للوسط في الشرق الأوسط ، حتى إرسال قوات الأمن الشيشانية إلى سوريا.

 

وأوضحت أنه في الوقت نفسه يعد صلاح الشخصية الأكثر شهرة والأكثر شعبية في العالم الإسلامي، حيث أصبح محبوبًا في الداخل والخارج ليس فقط من أجل براعته مع كرة على قدميه ، ولكن بسبب سلوكه المتواضع والودي ، فقد أصبح رمزًا للإسلام المعتدل السائد في أوروبا التي لا تزال تعاني من سلسلة من الهجمات الإسلامية في جميع أنحاء القارة. عام 2017.

 

وأكدت الصحيفة أن محمد صلاح استخدم بلا شك كانه أداة دعائية من قبل قديروف أثناء إقامته في جروزني ، حيث استقبله الزعيم الشيشاني في فندق الفريق ليعطيه جولة في المدينة ، ومنحه “المواطنة الشرفية” في حفل عشاء خلال عطلة نهاية الأسبوع.

 

وطرحت الصحيفة اسئلة هامه منها: القائد يريد الاستفادة من شعبية أيقونة رياضية مثل صلاح ؟ لقد فعل السياسيون والديكتاتوريون ذلك طالما كانت هناك رياضة ، من موسوليني إلى توني بلير. لكن هذا لا يعني أن صلاح يقبل الامر مشيرة الى أن الاتحاد المصري اختار غروزني كقاعدة لهم ، وكان متواطئا في الترويج لصور قاديروف وصلاح ، يشير إلى أن هذا جزء من استراتيجيتهم الخاصة بقاديروف.

 

وفجرت الصحيفة قنبلة مدوية تعود لقبل أربعة سنوات، مؤكدة بأنه تم تهديد محمد صلاح من قبل بالخدمة العسكرية بعد أن تم إلغاء إعفائه بعد انتقاله إلى تشيلسي كما تم إخبار صلاح بأن عائلته ، التي لا تزال تعيش في مصر ، لن يُسمح لها بمغادرة البلاد إذا لم يلتزم بأداء الخدمة، مشيرة إلى أنه في النهاية ، تم الحفاظ على هذا الاستثناء بعد ان تبرعً إلى صندوق “” التطوعي ، الذي تم إنشاؤه في نفس العام.

 

وأوضحت الصحيفة ان “صلاح” ليس لاعب كرة القدم الوحيد الذي عانى من الاختلاف مع الحكومة المصرية وغيرها من الحكومات خاصة ان محمد أبو تريكة يواجه اتهامات تتعلف بعلاقاته مع جماعة الإخوان المسلمين ، ووضع على قائمة الإرهابيين المطلوبين من قبل الحكومة المصرية.