يبدو أن الصدمة من فوز برئاسة الجمهورية التركية وكذلك حزبه في الانتخابات البرلمانية أثارت جنون الإعلامي المصري لتخرجه عن طوره وتجعله يهذي.

 

ومع قرب انتهاء فرز صناديق وحسم النتائج بفوز “أردوغان” وحزبه”، زعم “موسى” بأن مرشح المعارضة هو الرئيس الشرعي لتركيا.

 

وقال “موسى” خلال برنامجه “على مسؤوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، إنه من المفروض أن يعلن “محرم” رئيسا لتركيا.

وزعم “موسى” أن غالبية الاتراك اعطوا أصواتهم لمرشح المعارضة “محرم” على الرغم من إقراره بالهزيمة ونجاح أردوغان.

 

وتابع “موسى” هذيانه قائلا: “الرئيس الشرعي هو محرم وليس أردوغان.. أردوغان رئيس سابق، رئيس معزول، رئيس مشي”.

 

وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا، سعدي غوفَن، قد أعلن رسميا فوز الرئيس ، بالانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، عقب حصوله على أغلبية الأصوات.

 

وقال غوفَن، في مؤتمر صحفي، “تم احتساب ما يقرب من 97.7 في المئة من النتائج، والأصوات المتبقية لن تؤثر على النتيجة”.

 

وأشار إلى أن الأحزاب التي استحقت دخول البرلمان هي “” و”” و”” و”إيي” و”الحركة القومية” و””.