“شاهد” صحيفة سعودية تهاجم “أردوغان” بقصيدة شعرية وتثير جدلاً واسعاً

في واقعة تؤكد الهزيمة النكراء التي تلقاها محمد بن سلمان بفوز ، خاصة بعد تصريحاته التي وصف فيها بأنها ضمن مثلث الإرهاب التي تسعى لعودة الخلافة العثمانية، نشرت صحيفة سعودية مقربة من الديوان الملكي  قصيدة هاجمت فيها ، بأوصاف غير مسبوقة بحقه.

 

ونشرت صحيفة “عاجل” القصيدة لشاعر، يدعى حمزة الطيار، إمام وخطيب مسجد الراجحي الشهير في والتي جاءت كلماتها: يا مُظهرًا زيفَ التّخوفِ مُبطنًا.. حقدًا تضيقُ بحملهِ الأضلاعُ.. خادعْ سِوانا إننا لا يَنطلي.. عن فهمِنا أسلوبُك الخدَّاعُ.. القدسُ ضاعتْ تحتَ عُهْدةِ حُكْمِكُمْ.. وبِـمُلْكِكُمْ كَمْ ضاعتِ الأصقاعُ.

 

وأضاف الشاعر: دَعْ عنك مكةَ لا تَفُهْ عن شأنِها.. لـمُلوكِنا في حفظِها إبداعُ.. طهِّرْ بلادَكَ مِنْ سُفُورٍ شانَها.. واكْفُفْ بِها مَنْ في الرذائلِ ماعوا.. واتركْ مُغازلةَ اليهودِ بِغَمْزَةٍ.. مِنْ عينِ مَكرٍ دأبُها الإيقاعُ.

 

وأيضا: وانْفُضْ يديكَ مِنَ المجوسِ ورجسِهِمْ.. فَبِجُرْمِهِمْ أمرَ السَّلامِ أضاعوا.. وابْعُدْ عن الحمدينِ إنَّ دسائسًا.. قادَا فظائِعها فَفَاضَ الصاعُ.. واحذرْ مِنَ ِ مَنْ قد أُعْمِيَتْ.. أبصارُهمْ وانسدَّتِ الأسماعُ.

 

وختم قائلا: “غرُّوكَ إذْ قالوا الخلافةُ إرثُكُمْ.. فَتَطَايَرَتْ طَيْشًا بكَ الأطماعُ.. هوِّنْ عليكَ فما الخِلافةُ لُعبَةً.. لا يُتعِبَنَّكَ نحوَها الإيضاعُ.. دعْ شأنَنَا إنَّا بِفُلْكِ سَلامةٍ.. لا يَعْتَرِي ركَّابَها الإفزاعُ.

 

وأثارت القصيدة جدلا واسعا بين المغردين عبر “تويتر”، لا سيما أن الصحيفة الناشرة، مقربة من دوائر صنع القرار بالمملكة.

 

واعتبر مغردون أن نشر الصحيفة شتائم بحق أردوغان، يتناقض مع مسار العلاقات بين السعودية وتركيا، والتي أكدت الرياض على متانتها خلال الفترة الماضية.

 

قد يعجبك ايضا
  1. - يقول

    لانقول لكهنه بني سلول الا :
    لشعرات حول فرج مومس
    لهي شرف واطهر من لحاكم ,واكرم من شوارب اربابكم اولياء عهركم السلوليه الذين تعبدونهم من دون الله.

    الا ليت لحاكم كانت ليفة @ ليفرك بها مراحيض الصليبيا

  2. abu el abed يقول

    هذا حسد
    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
    ياريت عندكم عشر ما عند تركيا من اخلاقيات وحضارة وتطور وشفافية
    العرب فين وتركيا فين مثل الفرق بين الثرى والثرية

  3. جزيري عربي يقول

    عجبا لحكام الجزيرة يلومون الناس في حب حكامهم ويسعون في الارض فتنا وتفريقا بمالهم ويعتبون على من يلوم مطبليهم في حبهم!

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.