في تصريحات مستغربة أثارت جدلا واسعا بسبب التقارب الكبير الحالي بين النظام المصري والإماراتي، هاجم الأكاديمي الإماراتي الدكتور مستشار ولي عهد أبو ظبي ، رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي واصفا إياه بـ”المتسول”.

 

ونقلت مجلة الـ”إيكونوميست” البريطانية في تقرير مطول لها عن منطقة الخليج ركزت فيه على والإمارات، عن مستشار “ابن زايد” قوله إن “العالم العربي يعيش ما يسميه ـ لحظة الخليج ـ حيث انتقلت ممالك النفط في الخليج العربي إلى مركز العالم العربي.”

 

وأشار “عبدالله” إلى أنه في تسجيل صوتي تم تسريبه في عام 2015 ، سُمع رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي ومستشاروه يصفون الخليج على أنهم مجرد “أنصاف دول” لديها من المال الذي يعاملونه “مثل الأرز”.

 

وتابع واصفا “السيسي” بـ(المتسول):”لكن على الرغم من ازدرائه للخليج، أصبح حاكما لمصر متسولا عند أقدام الملوك والأمراء وسلاطين الخليج.”

 

وأضافت المجلة: لم يحدث من قبل أن مارست دول الخليج مثل هذه السلطة، ونقلت عن عبد الله قوله: “أصغر دول الخليج لديها تأثير أكبر من الدولة العربية الأكبر”.

 

واختتمت المجلة البريطانية تقريرها موضحة: الكثير من معاقل القوى العربية القديمة قد أطيح بها؛ فالقاهرة راكدة بعد انتفاضة عام 2011 التي طردت رجل القوي ، حسني مبارك ، وانقلاب عام 2013 الذي جلب آخر وهو السيسي إلى السلطة، كما أن دمشق تتصارع مع الحرب الأهلية السورية المرعبة، وبغداد تتعافى فقط من خلافة الصراعات في العراق، وبيروت لم تسترد مكانها بعد الحرب الأهلية اللبنانية بين 1975 و 1990.

 

,في واقعة تؤكد على خيبة الأمل الكبيرة التي تعرض لها حكام أبو ظبي من نتيجة الانتخابات الرئاسية في ، والتي أنفقوا المليارات من أجل أن تخرج بنتيجة مغايرة، خرج مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله ليهاجم واصفا إياه بالحاكم السلطوي، متناسيا حقيقة ممارسة الحكم في بلده.

 

في هذا السياق، قال “عبد الله” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على نتائج الانتخابات التركية:” بأغلبية بسيطة وفِي انتخابات شبه نزيهة فاز هذا الحاكم السلطوي المصاب بفيروس الغرور ل 7 سنوات قادمة. مبروك لتركيا 7 سنوات عجاف”.

 

 

تغريدة “عبد الله” التي شككت في الشهادة التي يحملها باعتباره بروفيسور في العلوم السياسية كونه جعل الفترة الرئاسية 7 سنوات في حين أنها 5 سنوات فقط، جعلت منه مثار سخرية لدى المتابعين، الذين ذكروه بأن الأغلبية البسيطة التي يتحدث عنها تعادل 11 مليون صوت زيادة عن منافسه حزب الشعب الجمهوري محرم إيجة.