“تركي الحمد” لم يجد ما يهاجم به “أردوغان” بعد فوزه الساحق فتقمص دور “العراف” وصار يهذي!

بعد الصدمة الكبيرة التي ألمت بالنظام السعودي ورجاله عقب الفوز الساحق لـ”أردوغان”، لم يجد الكاتب السعودي الليبرالي تركي الحمد أي سقطة ليهاجم من خلالها الرئيس التركي، فاضطر لتقمس دور “العراف” والزعم بأن “أردوغان” سيستغل صلاحياته الجديدة المطلقة وسيتحول لـ”هتلر” جديد.

 

وزعم “الحمد” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مشبها أردوغان بـ هتلر:”قارن الأمير محمد بن سلمان بين خامنئي وهتلر في بدايات توسعه، ولكن يبدو أن “فوهرر” جديد في طريقه للظهور، وأعني رجب طيب اردوغان.”

 

وتابع مقارنا انتخابات تركيا بالأمس بانتخاب “هتلر” من الشعب الألماني قديما:”وصل ادولف هتلر إلى السلطة بانتخابات شعبية، ولكنه ما لبث أن انقلب على النظام الذي أتى به إلى الحكم واستبد بالسلطة وكان ما كان.”

 

 

وتابع الكاتب السعودي المقرب من النظام مزاعمه محاولا التغطية على فوز أردوغان وإخفاء خيبة نظام “ابن سلمان”:”من خلال متابعة حملة اردوغان الانتخابية، كانت حملة النازيين الالمان الانتخابية تطوف في الذهن، من خلال استعراض القوة، والنفخ في العاطفة الشعبية، وتلك الخطب الرنانة، واردوغان خطيب مفوه لا شك، وهاهو اردوغان يفوز بالاغلبية، وسيكون رئيسا شبه مطلق الصلاحيات وهنا مكمن الخطورة”

 

 

واختتم “الحمد” تغريداته المسمومة بالقول:”بطبيعة الحال فوز اردوغان وحزبه في الانتخابات هو خيار الشعب التركي وله كل الاحترام، ولكني أتحدث عن سياسة اردوغان الخارجية بعد أن يصبح رئيسا شبه مطلق السلطة، واثر ذلك علينا، وأظن انه سيكون عدوانيا اكثر من السابق..اقول ذلك وصورة ” الفوهرر “، او سلطان الله في الارض، في الذهن.”

 

 

وفي واقعة تؤكد الهزيمة النكراء التي تلقاها محمد بن سلمان بفوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خاصة بعد تصريحاته التي وصف فيها تركيا بأنها ضمن مثلث الإرهاب التي تسعى لعودة الخلافة العثمانية، نشرت صحيفة سعودية مقربة من الديوان الملكي  قصيدة هاجمت فيها الرئيس التركي، بأوصاف غير مسبوقة بحقه.

 

ونشرت صحيفة “عاجل” القصيدة اليوم لشاعر، يدعى حمزة الطيار، إمام وخطيب مسجد الراجحي الشهير في الرياض.

 

وأثارت القصيدة جدلا واسعا بين المغردين عبر “تويتر”، لا سيما أن الصحيفة الناشرة، مقربة من دوائر صنع القرار بالمملكة.

 

واعتبر مغردون أن نشر الصحيفة شتائم بحق أردوغان، يتناقض مع مسار العلاقات بين السعودية وتركيا، والتي أكدت الرياض على متانتها خلال الفترة الماضية.

 

وأقر مرشح حزب الشعب الجمهوري ـ كبرى أحزاب المعارضة التركية ـ الاثنين بهزيمته في انتخابات الرئاسة التركية، التي أظهرت نتائجها الأولية مساء الأحد فوز الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان فيها.

 

وفي مؤتمر صحفي في أنقرة، دعا مرشح الشعب الجمهوري محرم إنجه الرئيس أردوغان إلى “أن يكون رئيسا لجميع الأتراك”، وأضاف: “فلتكن رئيسا لنا جميعا واحتضن الجميع، كنت سأفعل ذلك لو تم انتخابي”.

 

وأكد السياسي التركي صحة النتائج التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات، وقال: “النتائج التي جمعها ممثلونا في مراكز الاقتراع لا تختلف عن النتائج المعلنة”، مخاطبا أنصاره بالقول: “إذا كانت محاضر الفرز تظهر خسارتكم، فقد خسرتم، لا يمكن القول أنا لا أقبل هذا، فلنخرج إلى الشوارع، هذه ليست ديمقراطية”.

 

وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات سعدي غوفَن، أعلن رسميا فوز الرئيس أردوغان بالانتخابات الرئاسية عقب حصوله على أغلبية الأصوات، فيما حصل إنجه على ما نسبته 31% من الأصوات، لافتا إلى أنه سيعلن عن النتائج النهائية في 29 حزيران/يونيو الجاري.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    وماذا عن الإستبداد السيساوي بالإنقلاب ياسفيه؟!،هل الإستبداد والهتلرة بالإنقلاب يجوز؟!،أما بالانتخاب فلا يجوز؟!،لتكن لديكم الشجاعة لإجراء الإنتخابات في بلدكم ثم استعملوا العاطفة وفوزوا جراء ذلك ثم استبدوا يامستبدين؟!،يتظاهرون بمعاداة الإستبداد وهم أول وآخر وأكبر وأعتى المستبدين؟!،المخمورون عندما يهذون؟!. لو كنت مستشارا لولي عهدك لنصحت بأن يلقيك في غياهب الريتز كارلتون لبضع شهور حتى ترضع هناك أبجديات الإستبداد فتعقله يا مجنون ،والجنون عندكم فنون؟!.

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.